تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ضَمَّ الظَلامُ عَلى الوَحشِيِّ شَملَتَهُوَرائحٌ مِن نَشاصِ الدَلوِ مُنسَكِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٧٢ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

حَتّى إِذا جَعَلَتهُ بَينَ أَظهُرِهامِن عُجَمةِ الرَملِ أَثباجٌ لها حِبَب

ضَمَّ الظَلامُ عَلى الوَحشِيِّ شَملَتَهُوَرائحٌ مِن نَشاصِ الدَلوِ مُنسَكِبُ

فَباتَ ضَيفاً إِلى أَرطاةِ مُرتَكِمٍمِنَ الكَثيبِ بِها دِفءٌ وَمُحتَجَبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"الوحشي": الثور. والظلام ضم عليه "شملته" أي: لباسه. صير ظلمة الليل لباسه. و"رائح"، يريد: الغيث راح رواحًا. "من نشاصِ الدلو": وهو ما تراكب من السحاب وارتفع. و"منسكب": منصبٌ. و"الدلو": دلو النجم، يقول: هذا عند سقوط الدلو. و"الشملة": ما اشتمل به. و"الشملة": الهيئة، مثل القعدة والجلسة، و"شملته": ظلمته.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة