تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَغباشَ لَيلٍ تِمامٍ كانَ طارَقَهُتَطَخطُخُ الغَيمِ حَتّى ما لَهُ جُوَبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٨٦ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

حَتّى إِذا ما جَلا عَن وَجهِهِ فَلَقٌهاديهِ في أَخرَياتِ اللَيلِ مُنتَصِبُ

أَغباشَ لَيلٍ تِمامٍ كانَ طارَقَهُتَطَخطُخُ الغَيمِ حَتّى ما لَهُ جُوَبُ

غَدا كَأَنَّ بِهِ جِنّاً تَذاءَبَهُمِن كُلِّ أَقطارِهِ يَخشى وَيَرتَقِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يريد: الصبح، جلا عن وجه الثور "أغباش ليل"، يريد: بقايا من سواد الليل. والواحد غبشٌ. و"تمامٌ": طوالٌ. "كان طارقه تطخطخ الغيم"، أي: لباس الغيم. و"المطارقة"، أراد: أن سواد الليل بعضه فوق بعض. قوله: "حتى ماله جوب": وهن الفرج. قال الأصمعي: "حتى ماله جوب": وهي القطع من السماء تظهر، وينجاب عنها السحاب. وقيل: إنه نصب "أغباش ليل" أراد: فبات يشئزه في أغباش ليل.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    ذو الرمة

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب التّاسع عشر في أقطاع اللّيل- وطوائفه- وما يتّصل به ويجري مجراه

    … والاهتجام من آخر اللّيل. وقال بعضهم: هي الهجمة. وقال بعضهم: الجهمة الجيم قبل الهاء، وذلك الاجتهام والجهمة والعسجة سواء وهما من السّحر. ويقال: أتيته بأغباش السّواد- والواحد غبش قبيل الصّبح- قال ذو الرّمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة