تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غُضفٌ مُهَرَّتَةُ الأَشداقِ ضارِيَةٌمِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها العَذَبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٩١ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

هاجَت لَهُ جُوَّعٌ زُرقٌ مُخَصَّرَةٌشَوازِبٌ لاحَها التَغريثُ وَالجَنَبُ

غُضفٌ مُهَرَّتَةُ الأَشداقِ ضارِيَةٌمِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها العَذَبُ

وَمُطعَمُ الصَيدِ هَبّالٌ لِبُغيَتِهِأَلفى أَباهُ بِذاكَ الكَسبِ يَكتَسِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"غضفٌ"، يعني: الكلاب التي تنقلب آذانها على مؤخرها. و"مهرتة الأشداق"، يريد: واسعة الأشداق. وأصل "الهوت": الشق. فيقول: كأن أشداقها شقت من سعتها. ويقال منه: "هرد ثوبه وهرته وهرطه"، إذا شقه. و"ضارية": قد ضريت. يريد: الكلاب. "مثل السراحين"، يريد: مثل الذئاب. "في أعناقها": في أعناق الكلاب. "العذب": قد يتخذ من بقية النعلِ فيصير في أعناق الكلاب. وإنما يريد: القلائد التي في أعناقها من السيور. وروى أبو عمرو: "وجرير مهرتة ... ".

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة