تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكَفَّ مِن غَربِهِ وَالغُضفُ يَسمَعُهاخَلفَ السَبيبِ مِنَ الإِجهادِ تَنتَحِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٩٧ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

خَزايَةً أَدرَكَتهُ بَعدَ جَولَتِهِمِن جانِبِ الحَبلِ مَخلوطاً بِها الغَضَبُ

فَكَفَّ مِن غَربِهِ وَالغُضفُ يَسمَعُهاخَلفَ السَبيبِ مِنَ الإِجهادِ تَنتَحِبُ

حَتّى إِذا أدرَكَتهُ وَهوَ مُنحَرِفٌأَو كادَ يُمكِنُها العُرقوبُ وَالذَنَبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

أي: كف الثور من "غربه"، يريد: من حده و نشاطه. و"الغضف": الكلاب المسترخيات الآذان، وهو جمع أغضف وغضفاء. يسمعها الثور "تنتحب"، أي: لها نفس شديد خلف "السبيب"، أي خلف ذنب الثور. و"غرب" كل شيء: حده. ويقال: "جهده وأجهده".

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة