من القائل؟
كَأَنّهُ حَبَشِيٌّ يَبتَغي أَثَراًأَو مِن مَعاشِرَ في آذانِها الخُرَبُ
البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ١١٢ فيها، من ١٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة
البيت في سياقه
يَظَلُّ مُختَضِعا يَبدو فَتُنكِرُهُحالا وَيَسطَعُ أَحيانا فَيَنتَسِبُ
كَأَنّهُ حَبَشِيٌّ يَبتَغي أَثَراًأَو مِن مَعاشِرَ في آذانِها الخُرَبُ
هَجَنَّعٌ راحَ في سَوداءَ مُخمَلَةمِنَ القَطائِفِ أَعلى ثَوبِهِ الهُدَبُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أي: كان الظليم- حين خضع يأكل- "حبشي يبتغي أثرًا". أو كأنه سندي من السند "في آذانها الخرب"، أي: الثقب، وكذلك معاشر الهند، الواحدة خُربة.
ورد في ٢ من كتب التراث
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٤)
والأخرب هو المثقوب الأذن، واسم الثقب الخربة. قال " ذو الرمة ":
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في النعام
وقال ذو الرمة: