من القائل؟
أَو مُقحَمٌ أَضعفَ الإِبطانَ حادِجُهُبِالأَمس فَاِستَأخَرَ العِدلانِ وَالقَتَبُ
البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ١١٤ فيها، من ١٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة
البيت في سياقه
هَجَنَّعٌ راحَ في سَوداءَ مُخمَلَةمِنَ القَطائِفِ أَعلى ثَوبِهِ الهُدَبُ
أَو مُقحَمٌ أَضعفَ الإِبطانَ حادِجُهُبِالأَمس فَاِستَأخَرَ العِدلانِ وَالقَتَبُ
أَضَلَّهُ راعِيا كَلبِيَّة صَدَراعَن مُطلِب وَطُلى الأَعناقِ تَضطَرِبُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"المقحم": الذي يتقحم من سنٍ إلى سنٍ، أي: يستقبل السن الأخرى وهو أن يُثنى ويربع في سنة، أو يسدس ويبزل في سنة واحدة. "أضعف الإبطان حادجه"، يريد: أو كأن الظليم جملٌ لم يبطنه حادجه إبطانًا جيدًا "فاستأخر العدلان والقنب". فشبه استرخاء جناحي الظليم بعد لين قد استرخيا لأنهما لم يشدا شدًا جيدًا. و"الإبطان" مصدر، تقول: "أبطنته إبطانًا"، إذا شددته بـ"البطان": وهو الحبل الذي يُشد به قتب البعير. و"الحدج": مركب من مراكب النساء.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
ذو الرمة
ولّى يَهُزُّ انْهِزاماً وَسْطَها، زَعِلاً، جَذْلاَنَ، قد أَفْرَخَتْ عن رُوعِهِ الكُرَبُ
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ما يذكر به البكاء
ويقال أبطنت البعير أبطنه إبطانا إذا شد بطانه، قال ذو الرمة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في النعام
سرعة المشي، تسبج ليس سبيجاً وهو بردة سوداء بقيرة وهو بالفارسية سبي فعرب. وقال ذو الرمة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
وصية عبد الله بن شداد بن الهادى (٢)
ع وقبله: