تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ أَعناقَها كُرّاثُ سائِفَةٍطارَت لَفائِفُهُ أَو هَيشَرٌ سُلُبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ١٢٤ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

أَشداقُها كَصدوع النَبعِ في قُلَلمِثلِ الدَحاريجِ لَم يَنبُت لَها زَغَبُ

كَأَنَّ أَعناقَها كُرّاثُ سائِفَةٍطارَت لَفائِفُهُ أَو هَيشَرٌ سُلُبُ

تَبري لَهُ صَعلَةٌ خَرجاءُ خاضِعَةٌفَالخَرقُ دونَ بَناتِ البَيضِ مُنتَهَبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

كأن أعناقها كُراث سائفةٍ ... طارت لفائفه أو هيشرٌ سلب "السائفة" من الرمل: ما استرق منه. و"الكراث": نبتٌ ينبتُ بالسائفة حتى يكون قدر ذراعٍ، في رأسه مثل البندقة. و"الهيشر": شجرة خشنة تسمق، لها ثمرة فيها شوكٌ. و"سلبٌ"، يعني: الورق الذي أسفل من رأسها. فشبه أعناق أولاد النعام بهذا الكراث، والرأس كالبندقة. أو "هيشر" قد انحت الورق عنه، وهو قوله: "سلب". يتًا

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة