تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَدعاهُمُ داعي الحَقائقِ دَعوةفَغَدوا بِها مُستَأنسين وَراحوا

البيت للسهروردي المقتول، من قصيدة «أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السهروردي المقتول

البيت في سياقه

سَمَحوا بِأَنفُسِهم وَما بَخِلوا بِهالَمّا دَروا أَنّ السَّماح رَباحُ

وَدعاهُمُ داعي الحَقائقِ دَعوةفَغَدوا بِها مُستَأنسين وَراحوا

رَكِبوا عَلى سنَنِ الوَفا وَدُموعهُمبَحرٌ وَشِدّة شَوقهم مَلّاحُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    لشهاب الدين السهروردي

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    يحيى بن حبش شهاب الدين أبو الفتوح السهروردي

    وله شعر كثير، أشهره وأجوده قصيدته الحائية وهي:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    السهروردي المقتول

    وتنسب إليه أشعار: فمن ذلك ما قاله في النفس على مثال أبيات ابن سينا العينية، وهي مذكورة في ترجمته في حرف الحاء، واسمه الحسين، فقال هذا الحكيم:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن جَعْفَر (٢)

    )

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة