تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أشارت بطرف العين خيفة أهلهاإشارة محزونٍِ ولم تتكلمِ

البيت ليزيد بن معاوية، من قصيدة «خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن معاوية

البيت في سياقه

وممشوطة بالمسك قد فاح نشرهابثغر كأن الدر فيه منظمِ

أشارت بطرف العين خيفة أهلهاإشارة محزونٍِ ولم تتكلمِ

فأيقنت أن الطرف قد قال مرحباوأهلا وسهلا بالحبيب المتيمِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار علّويه ونسبه

    … عنده جارية يقال لها خشف ابتاعها من علّويه، وذلك في شهر رمضان، ومعنا رجل هاشميّ من ولد عبد الصّمد بن عليّ يقال له عبد الصمد، وإبراهيم بن عمرو بن نهبون وكان يحبّها، فأعطى بها زلبهزة أربعة آلاف دينار فلم يبعها منه، وبقيت معه حتى توفّيت، فغنيّتنا أصواتا كان فيها:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الحادي عشر: مَنْ وفَى الحبيبُ هانَ عليهِ الرَّقيبُ

    وقال آخر:

  • البرهان في وجوه البيان · ابن وهب الكاتب (ت بعد ٣٣٥هـ)

    باب البيان الثالث وهو العبارة

    وقال آخر:

  • نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)

    الباب الأول في الحكايات (٢)

    ثم شرب يزيد وشرب الفتى وشربت الجارية وقال للفتى سل حاجتك فقال يا أمير المؤمنين تأمرها أن تغني فغنت: