تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأَصابَ ما حَذَرَت وَلَو عَلِمَتحَدَبَت عَلَيهِ بِضَيِّقٍ وَعرِ

البيت للمسيب بن علس، من قصيدة «أصرمت حبل الوصل من فتر»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المسيب بن علس

البيت في سياقه

حَتّى تَحَدَّرَ مِن عَوازِبِهِأُصُلاً بِسَبعِ ضَوائِنٍ وُفرِ

فَأَصابَ ما حَذَرَت وَلَو عَلِمَتحَدَبَت عَلَيهِ بِضَيِّقٍ وَعرِ

وَجَناهُ مِن أُفُقٍ فَأَورَدَهُسَهلُ العِراقِ وَكانَ بِالحَضرِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    المسيب بن علس

    وقال المسيّب يذكر النحل:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الحادي والتسعون: ذكر ما اشتبهت معانيه واتفقت أعجازه وقوافيه

    وهذا مأخوذ من قول المسيب بن علس:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في النحل والعسل

    المسارب مجاري الماء، يقول لما سرحت هي ترعى خالفها إلى وقبتها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة