من القائل؟
فنَعِمْتُ مِنْ شَمْس إِذَا حُجبَتْ بَدَتْمِنْ نُورِهَا فكأنَّها لم تُحْجَبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أحسِنْ بأيَّامِ العقيقِ وأطيبِ»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمام
البيت في سياقه
قَالَتْ، وَقَدْ أَعْلَقْتُ كَفي كَفَّهَا:حلاًّ، ومَا كلُّ الحلال بطيِّبِ
فنَعِمْتُ مِنْ شَمْس إِذَا حُجبَتْ بَدَتْمِنْ نُورِهَا فكأنَّها لم تُحْجَبِ
وإذا رنتْ خلتَ الظِّباءَ ولَدْنَهَاربعيَّةً واستُرضعتْ في الرَّبربِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ما قالاه في الجمال والبهجة وحسن الوجوه وتشبيه النساء بالشموس، والبدور، والنجوم، وغير ذلك
وقد يجوز أن يقول قائل: أنه أراد أنها لا تغرب تحت الأرض كما تغرب الشمس، وهذه معاذير ضيقة لأبي عبادة، فإن لم يك قد أخطأ فقد أساء [وإن لم يكن قد أساء فما أحسن] وقال أبو تمام:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
ومن هذا المعنى أخذ أبو تمام:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد
وقول أبي تمام:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]
وقول أبي تمام:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)
وقال أبو تمام أيضاً: