تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَوْ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ بِكْرٌ أُطْبِقَتْحبلاً على ياقوتةٍ حمراءِ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «قَدْكَ ائَّئِبْ أَرْبَيْتَ في الغُلَوَاءِ»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمام

البيت في سياقه

وكأنَّ بهجتها وبهجةََ كأسهانَارٌ ونُورٌ قُيدَا بِوِعَاءِ

أَوْ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ بِكْرٌ أُطْبِقَتْحبلاً على ياقوتةٍ حمراءِ

ومَسَافَةٍ كَمَسَافَةِ الهَجْرِ ارْتَقَىفي صدرِ باقي الحبِّ والبُرحاءِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان

    قال أبو تمام: قد اتئب أربيت في الغلواء

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٣٥ في أواني الخمر

    وقال الطائي

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب العاشر في صفائها وصفاء الكأس عليها

    أبو تمام:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم

    فقال: كيف رأيت؟ فقلت- وأردت الاشتطاط عليه: أما البيت الأوّل فناقص الصنعة، مسروق المعنى، فيه تنافر، قال: وكيف ذلك؟ قلت: لو كان ذكر الياقوتة مع اللؤلؤة كما قال أبو تمام:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    يعلى

    فَقَالَ كَيفَ رَأَيْت فَقلت وَأَرَدْت الاشتطاط عَلَيْهِ أما الْبَيْت الأول فناقص الصَّنْعَة مَسْرُوق الْمَعْنى فِيهِ تنافر فَقَالَ وَكَيف ذَلِك قلت لَو كَانَ ذكر الياقوتة مَعَ اللؤلؤة كَمَا قَالَ أَبُو تَمام // //