من القائل؟
كأنَّ يديها حين جدّ نجاؤهايدا سابحٍ في غمرة يتبوَّع
البيت للغطمش الضبي، من قصيدة «لعمري لجو من جواء سويقة»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الغطمش الضبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فليت عطائي كان قُسِّم بينهموظلت بي الوجناء بالدوِّ تضبع
كأنَّ يديها حين جدّ نجاؤهايدا سابحٍ في غمرة يتبوَّع
أأجعل نفسي وزن عِلج كأنمايموت به كلبٌ إذا مات أجمع
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٣)
يعنى المطايا؛ يقول: كن نشيطات يمرحن فلا يلزمن لقم الطّريق؛ بل يأخذن يمينا وشمالا؛ فلما عضّهن الكلال استقمن على المحجة، فكأنه وصف ناقته ببقاء النشاط مع كلال المطىّ؛ وكنى عن الكلال بلزوم جادة الطريق بعد تنكّبها وهذه كناية فصيحة مليحة. ومثله قول الآخر:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
نحول المسافرين
وقال الغطمش الضبي
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
صفات الإبل
- وقال الغطمش الضبي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصفت به الإبل نظما ونثرا
وقال الغطمّش:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الري
فرض لأعرابي من جديلة فضرب عليه البعث إلى الري وكانوا في حرب وحصار، فلمّا طال المقام واشتدّ الحصار قال الأعرابي: ما كان أغناني عن هذا! وأنشأ يقول: