لعمري لجو من جواء سويقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمري لجو من جِواء سُويقةٍأسافِلُهُ ميثٌ وأعلاه أجرع
به العفر والظلمان والعين ترتعيوأمُّ رئال والظَّليمُ الهجنع
وأسفح ذو رُمحين يضحي كأنهإذا ما علا نَشْزاً حصان مُبرقع
أحب إلينا أن نجاور أهلناويصبح منا وهو مرأىً ومسمع
من الجوسق الملعون بالري كلمارأيت به داعي المنية يلمع
يقولون صبراً واحتسب قلت طالماصبرت ولكن لا أرى الصبر ينفع
فليت عطائي كان قُسِّم بينهموظلت بي الوجناء بالدوِّ تضبع
كأنَّ يديها حين جدّ نجاؤهايدا سابحٍ في غمرة يتبوَّع
أأجعل نفسي وزن عِلج كأنمايموت به كلبٌ إذا مات أجمع
عن القصيدة
«لعمري لجو من جواء سويقة» من شعر الغطمش الضبي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٣)، البيت ٨
- «التشبيهات»: نحول المسافرين، البيت ٨
- «الحيوان»: باب ما ذكر صاحب الديك من ذم الكلاب، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: صفات الإبل، البيت ٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما وصفت به الإبل نظما ونثرا، البيت ٨
- «معجم البلدان»: الجوسق، البيتين ١ و٥
- «معجم البلدان»: الري، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «معجم البلدان»: سويقة، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.