من القائل؟
وَقالوا لَستَ بَعدَ فِداءِ سَلمىبِمُغنٍ ما لَديكَ وَلا فَقيرِ
البيت لعروة بن الورد، من قصيدة «أرقت وصحبتي بمضيق عمق»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن الوردبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
سَقَوني النَسءَ ثُمَّ تَكَنَّفونيعُداةُ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَزورِ
وَقالوا لَستَ بَعدَ فِداءِ سَلمىبِمُغنٍ ما لَديكَ وَلا فَقيرِ
أَلا وَأَبيكَ لَو كَاليَومَ أَمريوَمَن لَكَ بِالتَدَبُّرِ في الأُمورِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر طويس وأخباره
وكان الذي غنّى به في شعر عروة بن الورد في سلمى امرأته الغفاريّة حيث رهنها على الشراب:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عروة بن الورد
… وكانت له كارهة لأنه كان يغيب عنها الدهر في غاراته ومغازيه، فلما صحا وعرف ما صنع به ندم، وقال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
اليَسْتَعُورُ
… فحشا وأحمى لحقيقة، ولقد ولدت منك ما علمت وما مرّ عليّ يوم منذ كنت عندك إلا والموت أحبّ إليّ من الحياة فيه، إني لم أكن أشاء أن أسمع امرأة تقول قالت أمة عروة الا سمعته، لا والله لا أنظر إلى وجه امرأة سمعت ذلك منها أبدا، فارجع راشدا وأحسن إلى ولدك، فقال عروة: