من القائل؟
وآلُ رسولِ اللهِ نحفٌ جسومهمْوآلُ زيادٍ غلظُ القصراتِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ»، وهو البيت رقم ٩٨ فيها، من ١١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعي
البيت في سياقه
وآلُ رسولِ اللهِ تسبى حريمهمْوآل زيادٍ أمنو السرباتِ
وآلُ رسولِ اللهِ نحفٌ جسومهمْوآلُ زيادٍ غلظُ القصراتِ
إِذَا وُتِروا مَدُّوا إِلَى واتِريهمُأَكُفّاً عَن الأَوتارِ مُنْقَبِضَاتِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رجع ما انقطع
يفتخر عليه بقتل طاهر بن الحسين بن مصعب ذى اليمينين أخاه محمدا، وطاهر مولى لخزاعة، فاستنشده هذه القصيدة التائيّة، فاستعفاه، فقال: لا بأس عليك، وقد رويتها، وإنما أحببت أن أسمعها منك، فأنشدها دعبل؛ فلما انتهى إلى قوله:
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
للمحدثين
دعبل الخزاعي:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
دعبل بن علي الخُزاعي
وقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٢)
يَقُوْلُ مِنْهَا: