من القائل؟
وكم تشفّعَ بي أن لا أُفَارِقَهُوللضروراتِ حالٌ لا تُشفّعُهُ
البيت لابن زريق البغدادي، من قصيدة «لا تعذليه فإن العذل يولعه»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زريق البغدادي
البيت في سياقه
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِيصَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وكم تشفّعَ بي أن لا أُفَارِقَهُوللضروراتِ حالٌ لا تُشفّعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىًوَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
فراقيَّة ابن زُرَيْق
وشُغِل عنه الأندلسي أيَّامًا، ثمَّ سأل عنه فخرجوا يطلبونه، فانتهَوا إلى الخان الذي كان فيه وسألوا الحانيَّة عنه، فقالت: إنه كان في هذا البيت، ومذ أمس لم أره. فصعدوا فدفعوا الباب، فإذا بالرجل ميِّتًا، وعند رأسه رُقعة فيها مكتوب:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
الباب الأول في الغزل
… ثم تذكر فراق ابنة عمه وما بينهما من بعد المسافة وتحمل المشقة مع ضيق ذات يده فاعتل غماً ومات. قالوا وأراد عبد الرحمن بذلك أن يختبره فلما كان بعد أيام سأل عنه فتفقدوه في الخان الذي كان فيه فوجدوه ميتاً وعند رأسه رقعة مكتوب فيها هذه القصيدة
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٢)
بَعْدهُ: