من القائل؟
لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذالا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ
البيت لابن زريق البغدادي، من قصيدة «لا تعذليه فإن العذل يولعه»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زريق البغدادي
البيت في سياقه
بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُبِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ
لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذالا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِيبِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في شرح البخاري للكرماني
قال أبو عبد الله الحميدي، قال لي أبو محمد ابن حزم: يقال من تختم بالعقيق/ وقرأ لأبي عمرو، وتفقّه للشافعي، وحفظ قصيدة علي بن زريق البغدادي الكاتب فقد استكمل الظرف، والقصيدة المذكورة:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال محمد بن زريق البغدادي نادماً على الإفراط في طلب الدنيا وكان قصد الأندلس في
طلب الغنى فلم يرجع لبغداد رحمة الله عليه
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن زُرَيْق
)