تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الآنَ إِذ كَمَلَت أَداتُكَ كُلُّهاوَدَعا العُيونَ إِلَيكَ لَونٌ مُعجِبُ

البيت لابن الزيات، من قصيدة «قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزيات

البيت في سياقه

نَفسي مُقَسَّمَةٌ أَقامَ فَريقُهاوَغَدا لِطِيَّتِهِ فَريق يُجنِبُ

الآنَ إِذ كَمَلَت أَداتُكَ كُلُّهاوَدَعا العُيونَ إِلَيكَ لَونٌ مُعجِبُ

وَاختيرَ مِن سِرِّ الحَدايِدِ خَيرهالَكَ خالِصاً وَمِنَ الحُلِيِّ الأَغرَبُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    من طرف الأدب

    قال أبو بكر: هكذا أنشدنيه ابن المعتز على أن (إنّ) بمعنى نعم، وأنشد النحويون:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    ابْن الزيات يتفجع على دَابَّة أَخذهَا المعتصم

    … لَك ستر ذَلِك، قَالَ: عِنْد كاتبك مُحَمَّد بْن عبد الْملك دَابَّة لم ير مثله، فَوجه المعتصم فَأَخذه من مُحَمَّد، فَقَالَ فِيهِ:

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها

    … أَشتهِي دَابّةً في نِهَايَةِ الوَطَاءِ يَصلِحُ للسَّرَايَا. فقال له أَحمدُ بن خالد: عند كَاتِبك، يا أَميرَ المؤمنين، محمَّد بن عبد الملكْ الزّيّاتِ دَابَّةٌ لم يُرَ مِثْلُه فوجَّهَ المعتصمُ فأَخَذَه من محمّد فقال فيه محمد من أَبيات:

  • المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)

    ذكر محمد بن عبد الملك الزيات كاتب، ووزير

    فهذا تحريض حسن في تلويح جميل، وتعريض مشبع لا يعرف لمحدث مثله. ومن شعره المطبوع في برذون أشهب، كان المعتصم أخذه منه، وكان أحمد بن ابي خالد وشى به إليه، وفي هذه الأبيات أبيات لو أنها مرثية في ولد لحق لها، وهو قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة