تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَأَنَّ سَرجَكَ إِذ عَلاكَ غَمامَةٌوَكَأَنَّما تَحتَ الغَمامَةِ كَوكَبُ

البيت لابن الزيات، من قصيدة «قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزيات

البيت في سياقه

وَغَدَوتَ طَنَّان اللِّجامِ كَأَنَّمافي كُلِّ عُضوٍ مِنك صنجٌ يُضرَبُ

وَكَأَنَّ سَرجَكَ إِذ عَلاكَ غَمامَةٌوَكَأَنَّما تَحتَ الغَمامَةِ كَوكَبُ

وَرَأى عَلَيَّ بِكَ الصَّديقُ مَهابَةًوَغَدا العَدُوُّ وَصَدرُهُ يَتَلَهَّبُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار محمد بن عبد الملك الزيات ونسبه

    أخبرني عليّ بن سليمان الأخفش، قال: حدّثنا محمد بن يزيد المبرّد، قال: كان لمحمد بن عبد الملك برذون أشهب لم ير مثله فراهة وحسنا، فسعى به محمد بن خالد حيلويه إلى المعتصم، ووصف له فراهته، فبعث المعتصم إليه فأخذه منه، فقال محمد بن عبد الملك يرثيه:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    من طرف الأدب

    قال أبو بكر: هكذا أنشدنيه ابن المعتز على أن (إنّ) بمعنى نعم، وأنشد النحويون:

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    الفرس

    وقال ابن الزيات في البرذون الذي أخذه من الواثق

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نوادر من هذا الفصل

    - كان لمحمد بن عبد الملك الزيات برذون أشهب لم ير مثله فراهة وحسنا، فسعي به إلى المعتصم فأخذه منه، فقال محمد بن عبد الملك فيه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة