تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِيعلى الإحسانِ خَيراً مِنْ صَديقِ

البيت لقيس لبنى، من قصيدة «جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس لبنى

البيت في سياقه

جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِيعلى الإحسانِ خَيراً مِنْ صَديقِ

فَقَد جَرَّبتُ إخواني جميعاًفما ألْفَيْتُ كابْنِ أبي عَتِيقِ

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره

    … واللّه ما عرفنا حاجته، ولو علمنا أنها هذه ما سألناك إيّاها. وقال ابن عائشة: فعوّضه الحسن من ذلك مائة ألف درهم وحملها ابن أبي عتيق إليه. فلم تزل عنده حتى انقضت عدّتها. فسأل القوم أباها فزوّجها قيسا، فلم تزل معه حتى ماتا. قالوا: فقال قيس يمدح ابن أبي عتيق:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    أَخْبَار قيس ولبنى

    فَقَالَ قيس يمدح ابْن أبي عَتيق:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    مدخل (١٠)

    على أن أبا نواس أخذ ذلك من قيس بن ذريح، لكنه أفسده ولم يأت به كما أتى به قيس، ولذلك حكاية، وهو أنه لما هام بلبنى في كل واد وجن بها رق له الناس ورحموه، فسعى له ابن أبي عتيق إلى أن طلقها من زوجها، وأعادها إلى قيس فزوجها إياه فقال عند ذلك:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    أخبار قيس ولبنى

    … لي أن أكون ببلدها ففعل فنزل قيس حين زال هدر دمه بحبها وظافرت مدائحه فيها حتى غنى بها معبد والغريض واضرابهما فرق الناس له هذا ولما طلقت نقلت إلى العدة بأمر ابن أبي عتيق فمن ذاهب إلى أنها أكملت عدتها وتزوجها وأقاما إلى الموت بدليل مدحه لابن أبي عتيق حيث قال:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد

    … هي مقضية كانت ما كانت، قال ابن أبي عتيق تهب لهم ولي لبنى وتطلقها، قال: نعم أشهدكم أنها طالق، فاستحيا القوم واعتذروا، وعوضوه مائة ألف درهم منها، وحملها ابن أبي عتيق حتى انقضت عدتها، ثم أرسل إلى أبيها فزوجها قيسا فقال قيس:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الفصل الأوّل في المديح

    وقد سبقهما إلى ذلك قيس بن ذريح حين طلّق زوجته لبنى وتزوّجت غيره، فندم على ذلك وشبّب بها في كلّ معنى، فرحمه ابن أبي عتيق فسعى في طلاقها من زوجها وأعادها إليه، فقال يمدحه:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    إخوان السوء وإخوان الخير

    فاستحيا القوم واعتذروا وقالوا: والله ما عرفنا حاجته، ولو علمنا أنها هذا ما سألناك إياه. وعوّضه الحسن من ذلك مائة ألف درهم، ولما انقضت عدّتها تزوجها قيس، فقال قيس:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)

    ولذلك حكاية: وهو أنه لما هام بلبني في كل واد، وجن بها، رق له الناس ورحموه، فسعى ابن أبي عتيق إلى أن طلقها من زوجها، وأعادها إلى قيس وزوجها إياه، فقال عند ذلك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة