من القائل؟
وكنتَ زعمتَ أنكَ ذو عزاءٍ،إذا ما شئتَ، فارقتَ القرينا
البيت لعمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «تَقُولُ وَلِيدَتي، لَمّا رَأَتْني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر ابن أبي ربيعة
البيت في سياقه
أَرَاكَ اليَوْمَ قَدْ أَحْدَثْتَ شَوْقاًوَعَادَ لَكَ الهَوَى داءً دَفينا
وكنتَ زعمتَ أنكَ ذو عزاءٍ،إذا ما شئتَ، فارقتَ القرينا
بربكَ، هلْ أتاكَ لها رسولٌ،فشاقكَ، أمْ لقيتَ لها خدينا؟
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه
وقد كان عمر حين أسنّ حلف ألّا يقول بيت شعر ألّا أعتق رقبة. فانصرف عمر إلى منزله يحدّث نفسه، فجعلت جارية له تكلّمه فلا يردّ عليها جوابا. فقالت له: إنّ لك لأمرا، وأراك تريد أن تقول شعرا، فقال: صوت
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أخبار الشعراء
بعض ما كان يعرض لك من حكم النساء، فلا تكتمها)، فقال: هاتي الدواة، فكتب:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما دار بين عمر بن أبي ربيعة، وفتى من قريش يكلم جارية فِي الطواف
وكان عمر حين أسنّ حلف ألا يقول شعراً إلا أعتق رقبة، فانصرف إِلَى منزله يحدّث نفسه، فجعلت جاريته تكلمه ولا يجيبها، فقَالَت: إن لك لشأناً، وأراك تريد أن تقول شعراً، فقَالَ:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أخبار عمر بن أبى ربيعة وغزله
وكان عمر حين أسنّ حلف ألّا يقول بيتا إلا أعتق رقبة، فانصرف إلى منزله يحدّث نفسه، فجعلت جاريته تكلّمه ولا يجيبها؛ فقالت: إن لك لشأنا، وأراك تريد أن تقول شعرا، فقال: