من القائل؟
وَتَفَكَّر رَبَّ الخَوَرنَقِ إِذ أشرَفَ يَوماً وَلِلهُدى تَفكيرُ
البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «وتفكر رب الخورنقِ إِذ أش»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيد
البيت في سياقه
وَتَفَكَّر رَبَّ الخَوَرنَقِ إِذ أشرَفَ يَوماً وَلِلهُدى تَفكيرُ
سَرَّهُ حالُهُ وَكَثرَةُ ما يَملك وَالبَحرُ مُعرَضاً وَالسَديرُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عَديُّ بن زَيْد العِبادي
لا يخرج من شعر شاعر من الجاهلية، من محكم الشعر وحكمه، وما يصلح للتمثل به مع حُسن الديباجة وصفاء الزجاجة، ما يخرج من شعر عَديّ، وكان يسكن الحيرة، ويجاور الريف، فرق شعره، وعذب منطقُه. وكان يونس النحوي إذا أُنشِد قوله في الاعتبار بذهاب القُرون وذهاب الملوك:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الرابع عشر
وهو من القصيدة التى هذا البيت أوّلها:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما الخورنق والسّدير
وقال عدىّ بن زيد العبادىّ:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
الخورنق
تفسيره الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب، والنجف: البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها، والخورنق بظهر الكوفة، وهو قصر النعمان بظهر الحيرة، قال عدي بن زيد: