من القائل؟
سَرَّهُ حالُهُ وَكَثرَةُ ما يَملك وَالبَحرُ مُعرَضاً وَالسَديرُ
البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «وتفكر رب الخورنقِ إِذ أش»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيد
البيت في سياقه
وَتَفَكَّر رَبَّ الخَوَرنَقِ إِذ أشرَفَ يَوماً وَلِلهُدى تَفكيرُ
سَرَّهُ حالُهُ وَكَثرَةُ ما يَملك وَالبَحرُ مُعرَضاً وَالسَديرُ
فَاِرعَوى قَلبُهُ وَقالَ فَما غَبْطة حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عدى بن زيد العبادى
وفيها يقول:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
مقام خالد بن صفوان بين يدي هشام
… إما أن تقيم في ملكك فتعمل فيه بطاعة ربّك وإما أن تلقي عليك أمساحا ثم تلحق بجبل تعبد فيه ربك حتى يأتي عليك أجلك؛ قال: فمالي إذا أنا فعلت ذلك؟ قال: حياة لا تموت وشباب لا يهرم وصحّة لا تسقم وملك جديد لا يبلى؛ فأتى جبلا فكان فيه حتى مات. وأنشده قول عديّ بن زيد:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٤١ في فناء الناس
ومن حسن التشبيه في فناء الناس قول عدي بن زيد
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
الاعتبار بمن مات من الكبار
قال عدِيُّ بنُ زيد العِباديُّ:
- البلدان · ابن الفقيه الهمذاني (ت نحو ٣٤٠هـ)
ذكر الخورنق
… قال: فبم ينال؟ قال: بتركك الدنيا وتعبد الله، وتلتمس ما عنده، فترك ملكه من ليلته ولبس مسوحه وخرج هاربا لا يعلم به أحد، وأصبح الناس لا يعلمون بحاله فحضروا بابه فلم يؤذن لهم ثلاثة، أيّام، فلمّا أبطأ الأذن سألوا عنه فلم يجدوه، ففي ذلك يقول عديّ بن زيد: