وتفكر رب الخورنقِ إِذ أش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَفَكَّر رَبَّ الخَوَرنَقِ إِذ أشرَفَ يَوماً وَلِلهُدى تَفكيرُ
سَرَّهُ حالُهُ وَكَثرَةُ ما يَملك وَالبَحرُ مُعرَضاً وَالسَديرُ
فَاِرعَوى قَلبُهُ وَقالَ فَما غَبْطة حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ
ثُمَّ بَعدَ القَلاحِ وَالمُلكِ وَالنِعمة وَأَرَتهُم هُناكَ القُبورُ
ثُمَّ صاروا كَأَنَّهُم وَرَقٌ جَفف فَأَلوَت بِهِ الصَبا وَالدَبورُ
عن القصيدة
«وتفكر رب الخورنقِ إِذ أش» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عدى بن زيد العبادى، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: مقام خالد بن صفوان بين يدي هشام، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: شماتة الأعداء، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٤١ في فناء الناس، البيتين ٢ و٣
- «لباب الآداب»: عدي بن زيد العبادي، البيت ١
- «آثار البلاد وأخبار العباد»: الحيرة (٢)، البيتين ٣ و٥
- «حماسة القرشي»: الباب السادس في: الأدب، البيت ٥
- «الذخائر والعبقريات»: الاعتبار بمن مات من الكبار، البيتين ٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.