من القائل؟
فيا نفس صبراً لست والله فاعلميبِأوَّلِ نَفْسٍ غابَ عَنْها حَبِيبُها
البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «دعا المحرمون الله يستغفرونه»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوح
البيت في سياقه
وَمَا هَجرَتْكِ النَّفْسُ يا لَيْلَ أنَّهاقَلَتْكِ وَلَكِنْ قَلَّ مِنْكِ نَصِيبُها
فيا نفس صبراً لست والله فاعلميبِأوَّلِ نَفْسٍ غابَ عَنْها حَبِيبُها
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
حدّثني عمّي عن الكرانيّ عن العتبيّ عن أبيه قال: بعثت أمّ قيس بن ذريح بفتيات من قومه إليه يعبن إليه لبنى ويعبنه بجزعه وبكائه ويتعرّضن لوصاله، فأتينه فاجتمعن حواليه وجعلن يمازحنه ويعبن لبنى عنده ويعيّرنه ما يفعله. فلما أطلن أقبل عليهنّ وقال: صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والأربعون: مَنْ لم يقعْ لهُ الهوَى باكتسابٍ لم ينزجرْ بالعتابِ
وقال معاذ ليلى في نحو ذلك:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
قال المجنون:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل (٢)
وقد يكون دعاؤك لمن هو مقبل عليك، ومستغن عن دعائك له، على جهة التوكيد، حتى إن الداعى قد ينادى نفسه وقلبه، كقول القائل:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٤)
يَزِيْدُ بنُ الحَكَمِ الثَّقْفِيُّ: