من القائل؟
وكَمْ حَياةٍ جَنَتْها النّفْسُ منْ تَلَفٍورُبَّ أمْنٍ حَواهُ القَلْبُ منْ وجَلِ
البيت للأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأبيورديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما لِلجَبانِ أَلاَنَ اللهُ جانِبَهُظَنَّ الشَّجاعَةَ مِرْقاةً إِلى الأجَلِ
وكَمْ حَياةٍ جَنَتْها النّفْسُ منْ تَلَفٍورُبَّ أمْنٍ حَواهُ القَلْبُ منْ وجَلِ
مَتى أرى مَشْرَفِيَّاتٍ يُضَرِّجُهادمٌ رَسَتْ فيهِ أيدي الخَيْلِ والإبِلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكم حيا
مفاعلن
//o//o
تن جنت
فاعلن
/o//o
ه ننفس من
مستفعلن
/o/o//o
تلفن
فَعِلن
///o
وربب أم
مفاعلن
//o//o
نن حوا
فاعلن
/o//o
هل قلب من
مستفعلن
/o/o//o
وجلي
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن أحمد الابيوردي الكوفني أحد قراء أبيورد
وله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٩)
مَنْ رَامَ عزًّا بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أفضل الدولة، أبو المظفر، محمد بن أبي العباس أحمد الأبيوردي.
ومنه قوله: