تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أفضل الدولة، أبو المظفر، محمد بن أبي العباس أحمد الأبيوردي.

صدر من صدور خراسان، وبدور آفاقه الحسان. بحر أدب لا تدرك قرارته، وبدر نسب لا تطرق دارته، مع نسك وافر، وترك لما يخبئه قلب الليل الكافر، وكرم أبوّة لا يدنس من اللؤم عرضها، وعظم فتّوة لا يدلس بضوء الصباح عرضها، وله نسب إلى أبي سفيان ومحاسن يقرّ بها العيان، ويقرّ لها الأعيان، وتقرب البعيد فتغني عن التبيان وكتب إلى بعض الخلفاء رقعة قال فيها: قال فيها المعاوي فكشط الخليفة الميم فبقيت العاوي.

ونسبه العماد الكاتب إلى معاوية بن محمد من ولد عنبسة بن أبي سفيان فتكون نسبته إلى معاوية هذا لا إلى معاوية أمير المؤمنين، وإنّما هو لأخيه من عنبر ذلك الطين، وقد كان حيث أراد من فضل يستسقى/ لعس نؤيه العهاد

ويستشفى بنفس كرمه جدب السنة الجماد، وهو ممّن قال فيه العماد الكاتب: شعره متين الحوك، محكم النسج، حسن الصّوغ، سليم النهج، منتقى اللفظ، منتخب المعنى، مهذّب المبنى، معسول الكلم، مقبول الحكم، ولقد كان عزيز النفس أبّيها، عزيز الفضيلة سنّيها وقّاد القريحة لو ذعيّها، نقّاد البصيرة ألمعيّها، وإنّه ولي في آخر عمره إشراف مملكة السلطان محمد بن ملكشاه فسقوه السمّ وهو واقف عند سرير السلطان فخانته رجلاه فسقط وحمل إلى منزله فقال:

وقفنا بحيث العدل مدّ رواقهوخيّم في أرجائه الجود والباس
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وقفنا بحيث العدل مد رواقه»
وفوق السرير ابن الملوك محمّدتخرّ له من فرط هيبته الناس
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وقفنا بحيث العدل مد رواقه»
فخامرني ما خانني قدمي لهوإن ردّ عني نفرة الجأش إيناس
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وقفنا بحيث العدل مد رواقه»
وذاك مقام لا نوّ فيه حقّهإذا لم ينب فيه عن القدم الراس
لئن عثرت رجلي فليس لمقوليعثار وكم زلّت أفاضل أكياس
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وقفنا بحيث العدل مد رواقه»

وتوفي يوم الخميس العشرين من ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة بأصفهان، ثمّ قال: وكان ﵀ عفيف الذيل غير طفيف الكيل، صائم النهار قائم الليل، متبحّرا في الأدب، خبيرا بعلم النّسب. انتهى كلام العماد.

ومن شعر الأبيوردي وطرره المشبّه بالعذار الريحاني على الخدّ الوردي قوله يصف قصائده ويصفّ مصائده:

دلّ فيها الذهن الجليّ بألفاظ رقاق على معان دقاق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «كلماتي قلائد الأعناق»
فقريضي يراه من ينقد الأشعار سهل المرام صعب المراقي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «كلماتي قلائد الأعناق»
مؤيس مطمع قريب بعيدفهو أنس المقيم زاد الرفاق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «كلماتي قلائد الأعناق»

وقوله من قصيدة يمدح النبيّ ﷺ أولها:

/ خاض الدجى ورواق الليل مسدولبرق كما اهتز ماضي الحدّ مصقول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «خاض الدُّجى - وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِ»
أشيمه وضجيعي صارم خذمومحملي برشاش الدمع مبلول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»
يخدي بأروع لا يغفي وناظرهبإثمد الليل في البيداء مكحول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»

منها:

إذا قضى عقب الإسراء ليلتهأناخه وهو بالإعياء معقول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»
وحال دون نسيبي بالدّمى مدحتحبيرها برضا الرحمن موصول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»
أزيرها قرشيّا في أزرّتهنور ومن راحتيه الخير مأمول
تحكي شمائله في طيبها زهرايفوح والروض مرهوم ومشمول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»
من دوحة بسقت لا الفرع مؤتشبمنها ولا عرقها في الحيّ مدخول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»
يا سيّد الرّسل إن لم تخش بادرتيعلى أعاديك غالتني إذن غول
والنّصر باليد منّي واللسان معاومن لوى عنك جيدا فهو مخذول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»
فمر وقل أتّبع ما أنت تنهجهوالأمر ممتثل والقول مقبول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»
وساعدي وهو لا يلوى به خورعلى القنا في اتّباع الحقّ مفتول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»

منها في ذكر الصحابة ﵃:

فمن أحبّهم نال النجاة بهمومن أبى حبّهم فالسيف مسلول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خاض الدجى ورواق الليل مسدولب»

ومنه قوله:

وصار الهوى فينا على رأي واحدإذا ما أمنّا عذله عاد واشيا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»
تردّ على أعقابهن دموعناوقد وجدت - لولا الوشاة - مجاريا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»

ومنها، وهو نوع من البديع يسمّى التفريع:

/ وما مغزل فاءت إلى خوط بانةنأت بمجانيها عن الخشف عاطيا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»
برابية والروض يصحو وينتشييظلّ عليها عاطل الترب حاليا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»
فمالت إلى ظلّ الكناس وصادفتطلا تتهاداه الذئاب عواديا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»
فولّت حذارا تستغيث من الردىبأظلافها والليل يلقي المراسيا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»
فلمّا استنار الصبح ينفض ظلّهكما نثرت أيدي العذارى لآليا
قضت نفسا يطغى إذا ردّ غربهإلى صدره الحراّن رام التراقيا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»
بأبرح منّي لوعة يوم ودّعتأميمة حزوى واحتللنا المطاليا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بعيشكما يا صاحبي دعانيا»

ومنه قوله:

فلا وصل حتى يذرع العيس مهمهاإذا الجنّ غنّتنا به رقص الآل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نظرت خلال الركب والمزن هطال»
لئن لوّحتنا الشمس والبرد منهجفقد يبلغ المجد الفتى وهو أسمال
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نظرت خلال الركب والمزن هطال»
ولم يبق منّي في مهاواتنا السّرىومن صاحبي إلاّ نجاد وسربال
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نظرت خلال الركب والمزن هطال»

ومنه قوله:

طرقت ونحن بسرّة البطحاءوالليل ينشر وفرة الظّلماء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت ونحن بسرة البطحاء»
هلاّ اتّقيت الشهب حين تخاوصتفرنت إليك بأعين الرقباء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت ونحن بسرة البطحاء»
خضت الظلام ومن جبينك يجتلىصبح ينمّ عليك بالأضواء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت ونحن بسرة البطحاء»

منها:

وخطا الملوك الصّيد تقصر دونهوتطول فيه ألسن الشعراء
يتسرّعون إلى الوغى بصوارمخلطت بنشر المسك ريح دماء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت ونحن بسرة البطحاء»
لا تهجر الأغماد إلاّ ريثماتعرى لتغمد في طلى الأعداء
من كلّ مشبوح الأشاجع ساحبفي الروع ذيل النثرة الحصداء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت ونحن بسرة البطحاء»
/ ينساب في الأدراع عامل رمحهكالأيم يسبح في غدير الماء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت ونحن بسرة البطحاء»
وتردّ من قلقت به أضغانهحيّ المخافة ميّت الأعضاء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت ونحن بسرة البطحاء»
وإصابة الخلفاء فيما دبّروامقرونة بكفاية الوزراء

ومنه قوله:

فصرنا نلاقي النائبات بأوجهرقاق الحواشي كاد يقطر ماؤها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ألا من لنفس لا تزال مشيحة»
إذا ما أردنا أن نبوح بما جنتعلينا الليالي لم يدعنا حياؤها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ألا من لنفس لا تزال مشيحة»

وقوله:

والفقر تطفأ أنوار الكرام بهكما يقلّ وميض السيف بالصّدإ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أنا المعاوي أعمامي خلائف من»

ومنه قوله:

وما أمّ ساجي الطّرف مال به الكرىعلى عذبات الجزع تحسبه قلبا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»
فلاح لها من جانب الرّمل مرتعكأنّ الربيع الطّلق ألبسه عصبا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»
فمالت إليه والحريص إذا عدتبه طوره الأطماع لم يحمد العقبى
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»
فلمّا قضت منه اللبّانة راجعتطلاها فألفته قضى بعدها نحبا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»
بأوجد منّي يوم عجّت ركابهالبين فلم تترك لذي صبوة لبّا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»

منها:

مهفهفة لم ترض أترابها لهاببدر الدجى شبها، وشمس الضحى تربا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»
تنفّس حتى يسلم العقد سلكهوأكظم وجدا كاد ينتزع الخلبا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»
وتذري شآبيب الدموع كأنّماأذابت بعينيها النّوى لؤلؤا رطبا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا»

ومنه قوله:

كأنّ نسيم العنبر الورد إن سرتإلينا ووسواس الحليّ رقيبها
وكنت إذ الأيكية الورق غرّدتأخذت بأحناء الضلوع أجيبها

/ ومنه قوله:

وفيّ من شيم الضرغام جرأتهإذا أرابتك أخلاق من الذيب
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «يا حادي الشدنيات المطاريب»
أواصل الخشف والغيران مرتقبلا خير في الوصل عندي غير مرقوب
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «يا حادي الشدنيات المطاريب»

منها:

أعداؤهم ومطاياهم على وجلفهم أعادي رؤوس أو عراقيب
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «يا حادي الشدنيات المطاريب»

ومنه قوله:

وأراني صبح وجنتهبظلام الصّدغ ينتقب
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بأبي ريم تبلج لي»
وسعى بالكأس مترعةكضرام النار يلتهب
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بأبي ريم تبلج لي»
فهي شمس في يدي قمروكلا عقديهما الشهب
ولها من نفسها طربفلهذا يرقص الحبب

ومنه قوله:

إذا ما عقدنا راية مقتديّةرجعنا بها خفّاقة عذباتها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لمن فتية منشورة وفراتها»
تسير حواليها الملوك بأوجهتباهي ظبى أسيافهم صفحاتها
إذا ركزوها فالأنام عفاتهموإن رفعوها فالنسور عفاتها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لمن فتية منشورة وفراتها»

ومنه قوله يصف الديك:

متوّج أعلى قمة الرأس ساحبجناحيه في العصب اليماني مرعّث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»
إذا ما دعا لبّاه حمش كأنّهاتفتّش عن سرّ الصباح وتبحث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»
لك الله من سار إذا كتم السّرىفلا ضوؤه يخفى ولا الليل يمكث
ينمّ علينا الحلي حتى إذا رمىبه بات واشي العطر عنّا يحدّث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»
له لفتة الخشف الأغنّ ونظرةبأمثالها في عقدة السحر ينفث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»
وقدّ كخوط البان غازله الصّبايذكّر أحيانا وحينا يؤنّث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»
ومن بيّنات الشوق أنّي على النوىأموت لذكراه مرارا وأبعث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»
بقايا جوى تحت الضلوع كأنّهالظى بشآبيب الدموع يورّث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»
وركب يزجّون المطايا كأنّهمأثاروا بها ربد النعام وحثحثوا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى والنسيم الرطب بالروض يعبث»

ومنه قوله:

وإن لبس العجاجة ضلّ فيهاضلال المشط في الشعر الأثيث
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سواي يكون عرضة مستريث»

وقوله:

وإن كويت فأنضج غير متّئدلا نفع للكيّ إلاّ بعد إنضاج
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النجم يبعد مرمى طرفه الساجي»

منها:

ألست أغزرهم جودين شوبهمادم وأولاهما فودين بالتاج
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النجم يبعد مرمى طرفه الساجي»
من فرع عدنان في أزكى أرومتهاكالبحر يدفع أمواجا بأمواج
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النجم يبعد مرمى طرفه الساجي»
قوم حوى الشرف الوضّاح أوّلهموالناس بين سلالات وأمشاج
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النجم يبعد مرمى طرفه الساجي»

ومنه قوله:

وقد صغت الجوزاء والفجر ساطعكما لمعت ريّا إليّ بدملج
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ثنى عطفه للبارق المتأجج»
وشوقي حليم غير أنّ صبابةتسفّه حلم الوامق المتحرّج
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ثنى عطفه للبارق المتأجج»

ومنه قوله:

وأغنّ إن عذر الورىفي حبّه عذل الحجى
ورقيبه في ناظريي قذى وفي صدري شجى
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وأغر إن عذر الورى»
أهوى إليّ بكأسهكالجمر حين تأججّا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وأغر إن عذر الورى»
والليل أسحم لم يكدسر باله أن ينهجا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وأغر إن عذر الورى»
فافتّر عن قصر أهاب بفجره فتبلّجا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وأغر إن عذر الورى»
وكأنّ طرّة صبحهليثت بناحية الدّجى
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وأغر إن عذر الورى»

ومنه قوله:

لأرتدينّ بالظلماء حتىتشقّ عزائمي ثغر الدياجي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أما والخيل تعثر في العجاج»
وأروع تحت أخمصه الثريّاوفوق جبينه خرزات تاج
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أما والخيل تعثر في العجاج»

ومنه قوله:

وإن وشى الحلي به راعهبعد وفاء الخرس غدر الفصاح
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أماط والليل أثيث الجناح»
وكيف يستكتم خلخالهسرّا وقد نمّ عليه الوشاح
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أماط والليل أثيث الجناح»
وما أضاء البرق من ثغرهإلاّ تجلّى حبب فوق راح
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أماط والليل أثيث الجناح»
كأنّه الروضة مطلولةلها اغتباق بالندى واصطباح
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أماط والليل أثيث الجناح»
فالطرف - إن مرّضه - نرجسوالخدّ ورد والثغور الأقاح
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أماط والليل أثيث الجناح»

ومنه قوله:

وإنّي لتسمو بي إلى المجد همّةتودّ الثريا أن تكون وشاحها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خليلي خوضا غمرة الليل إنني»
فإن نلتها استخلصت حقّي وإن أخبفخطوة ساع لم تصادف نجاحها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خليلي خوضا غمرة الليل إنني»

ومنه قوله في الفهد:

ومقيل عفر زرته ويد الردىبسطت أناملها لكي تجتاحها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومقيل عفر زرته ويد الردى»
ولديّ مرقوم القميص قد احتمتمنه بأجنحة الحمى فأباحها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومقيل عفر زرته ويد الردى»
وفللت عن بقر الصريمة غربهوالرعب أقمأ باللّوى أشباحها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومقيل عفر زرته ويد الردى»
فكأنّما خلعت عليه إذ نجتمنه نواظر لا تكفّ طماحها
وتحوّلت نقطا بضاحي جلدهحتى وقت بعيونها أرواحها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومقيل عفر زرته ويد الردى»

وقوله:

إنّي لأذكرها بالظبي ملتفتاوالشمس طالعة والغصن ميّادا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بشراك قد ظفر الراعي بما ارتادا»
وقد رضيت من المعروف تبذلهأن ينجز الطيف في مسراه ميعادا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بشراك قد ظفر الراعي بما ارتادا»

وقوله:

وقد جعلت على خفر تراءىفتخفي من محاسنها وتبدي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تلفت بالثوية نحو نجد»
وكم باك كأنّ الجيد منهيوشّح من مدامعه بعقد
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تلفت بالثوية نحو نجد»
وإن يك صافيا وشل تمشّتبجانبه الصبّا فكذاك ودّي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تلفت بالثوية نحو نجد»

ومنه قوله:

سرت أمّ عمرو والنجوم كأنّهاعلى مستدار الحلي من نحرها عقد
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طربن إلى نجد وأنى لها نجد»

وقوله:

والسّمر من حذر التحطّم في الوغىتبدي اهتزاز منضنض مطرود
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «عرضت كخوط البانة الأملود»
فكأنّهن أعرن من أعدائهيوم اللقاء تلوّي المزؤود
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «عرضت كخوط البانة الأملود»

ومنه قوله:

كأنّهم ونار الحرب يقظىتمشّى في عيونهم الرقاد
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «علوت فدونك السبع الشداد»
هم بخلوا بطاعتهم ولكنعلى الأسلات بالأرواح جادوا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «علوت فدونك السبع الشداد»

وقوله:

وبكلّ مرمى نظرة من وامقتحكي مباسمهنّ فيه عقود
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وأوانس هيف الخصور إذا مشت»
خدّ وخال يعشقان كأنّمانقطت بحبّات القلوب خدود
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وأوانس هيف الخصور إذا مشت»

ومنه قوله:

وعليلة اللحظات يشكو قرطهابعد المسافة من مناط عقودها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة اللحظات يشكو قرطها»
حكت الغزالة والغزال ببعدهاوبصدّها وبوجهها وبجيدها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة اللحظات يشكو قرطها»
فمنال تلك إذا نأت كوصالهاونفار ذاك إذا دنت كصدودها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة اللحظات يشكو قرطها»
إذ شقّ أردية الشقيق بها الحيافحكينها بقلوبها وخدودها

/ ومنه قوله:

لأدّرعنّ النّقع والسيف ينتضىلجينا ونؤويه إلى الغمد عسجدا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا»
بجرد يجاذبن الأعنّة أيديالبيقات أطراف الأنامل بالنّدى
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا»
إذا هنّ نبّهنّ الثرى من رقادهذررن به في مقلة النجم إثمدا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا»
وشعّثن أعراف الصباح بهبوةيطالعن منها ناظر الشمس أرمدا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا»

ومنه قوله:

ويوم تراءى شمسه من عجاجهتطّلع أسرار الهوى من ضمائري
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أبت إبلي والليل وحف الغدائر»
وتختفق الرايات فيه كأنّماهفت بحواشيها قوادم طائر
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أبت إبلي والليل وحف الغدائر»

وقوله:

ففي العسر أحيانا وفي اليسر تارةيعيش الفتى والغصن يعرى ويكتسي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «دعت أم عمرو ويلها ثم أقبلت»

ومنه قوله:

وأبدى الرّضا والعتب في أخرياتهومن بيّنات الحبّ أن يجمعا معا
إذا ما غسلت العار عنّي لم أبلنداء زعيم الحيّ بشّر أو نعى
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أصاخ إلى الواشي فلباه إذ دعا»

وقوله:

فإنّ ازدياد المال من غير نائليشين الفتى كالسنّ لزّ به الشّفا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى»
بقيت ضجيع العزّ في حضن دولةلبست بها طوق الأهلّة مفرغا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى»

ومنه قوله:

وأصبو ويلحاني على الحبّ عاذليوأين فؤاد للسلوّ يصاغ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ألا هل إلى أرض بها أم سالم»
ومن شغلته بالهوى نظراتهافليس له حتى الممات فراغ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ألا هل إلى أرض بها أم سالم»

وقوله:

لئن جحدتك نعمى قدّ ريّقهاإلى النوائب منّي باع منتصف
فلا تلقّيت خلّي حين تزعجهفظاظة الدهر بالمألوف من لطفي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أما وحبيك هذا منتهى حلفي»

وقوله:

بروض تمشّى بين أزهاره الصّبافتحسبها مذعورة حين ترجف
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى الله يوما قصر اللهو طوله»

ومنه قوله:

هيفاء نشوى اللّحظ يقصر طرفهاخفر ويسكر تارة ويفيق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت فنم على الصباح شروق»
فكأنّه والبين يخضل جفنهبالدمع من حدق المها مسروق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت فنم على الصباح شروق»

منها:

يفترّ عن برد يكاد يذيبهقبل تردّد في اللّمى المرشوف
وجرت أحاديث تبيت قلائدمن أجلهنّ حواسدا لشنوف
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو ما ترى فأقل من تعنيفي»

ومنه قوله:

كالماء والنار موجودين في حجروالبدر في سدف والدرّ في صدف
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أما وحبيك هذا منتهى حلفي»
/ كالبحر لو أمّن التيار راكبهوالبدر لو لم يشنه عارض الكلف
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أما وحبيك هذا منتهى حلفي»
ولم يذر في النّدى إسرافه كرماوإنّما شرف الأجواد في السّرف
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أما وحبيك هذا منتهى حلفي»

وقوله:

وهواي تلو هواك في روق الصّباحتى كأنّ العاشق المعشوق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «طرقت فنم على الصباح شروق»

ومنه قوله:

ولا أرض إلاّ وهي من كلّ جانبإلى بابه للمعتفين طريق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ترنح من برح الغرام مشوق»
وبشر يلوح الجود منه وهيبةتروع لحاظ المجتلي وتروق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ترنح من برح الغرام مشوق»

وقوله:

ولمّا رأينا رداء الدّجىلقى بيد الفجر عنّا يشق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى الله من رملتي عالج»
جرت عبرة رقرقتها النوىعلى وجنة هي منها أرقّ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى الله من رملتي عالج»
ويقصر ليلي حتى يكاد يعلق ذيل الصباح الشّفق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى الله من رملتي عالج»

ومنه قوله:

صفت في الهوى منّي ومنك سرائرجمعن قلوبا في جسوم تفرّق
ففيك سكوتي والضمائر تنتجيوعنك إذا ما ساعد القول أنطق

وقوله:

ففؤاده كسوارها حرجووساده كوشاحها قلق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة الألحاظ ترقد عن»
/ عانقتها والشهب ناعسةوالأفق بالظلماء منتطق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة الألحاظ ترقد عن»
فلثمتها والليل من قصرقد كان يلثم فجره الشفق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة الألحاظ ترقد عن»
ثم افترقنا حين فاجأناصبح تقاسم ضوءه الحدق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة الألحاظ ترقد عن»
وبنحرها من أدمعي بللوبراحتي من نشرها عبق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وعليلة الألحاظ ترقد عن»

ومنه قوله في وصف الفرس:

ومرتد بالدّجى روّحت صهوتهبعد اختلاس ذماء الريح بالعنق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومرتد بالدجى روحت صهوته»
فما مسحت بعرف الصبح حافرهولا فليت عليه لمّة الغسق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومرتد بالدجى روحت صهوته»
وليس في الأرض من يطوي إليه ولايجلو لمى الليل فيه مبسم الفلق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومرتد بالدجى روحت صهوته»

ومنه قوله:

صدّت أميمة حين لاح بمفرقيشيب يبرح بالمحبّ الوامق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «صدت أميمة حين لاح بمفرقي»
لا تعرضي عنّي فأنت جنيتهوهواك منّع بالمشيب مفارقي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «صدت أميمة حين لاح بمفرقي»
ولقد خلعت عليك ما استحسنتهوهو الشباب وذاك جهد العاشق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «صدت أميمة حين لاح بمفرقي»
فتركتني أرعى النجوم بناظريشكو الغرام إلى فؤاد خافق
فسمحت حتى بالحشاشة في الهوىوبخلت حتى بالخيال الطارق
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «صدت أميمة حين لاح بمفرقي»

ومنه قوله:

وذي هيف للبرق منه ابتسامةوراء غمام عن مدامعه أبكي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وذي هيف للبرق منه ابتسامة»
أظنّ مهاة الرمل عن لحظاتهإذا نظرت تحكي من السحر ما يحكي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وذي هيف للبرق منه ابتسامة»

ومنه قوله في صفة الدرع:

وكلّ مفاضة تحكي غديرايعانق وهو مرتعد شمالا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها وهي تنتعل الظلالا»
/ وقد أهدى الدّبى حدقا صغارالها فتحولت حلقا دخالا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها وهي تنتعل الظلالا»
إذا وسع التّقى كرمي فأهونبخود ضاق قلباها مجالا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أثرها وهي تنتعل الظلالا»

ومنه قوله:

ما للجبان ألان الله جانبهظنّ الشجاعة مرقاة إلى الأجل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
وكم حياة جنتها النّفس من تلفورب أمن حواه القلب من وجل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»

منها:

حنّت إليهم ظبا الأسياف ظامئةحتى أبت صحبة الأجفان والخلل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
إذا جرى ذكرهم باتت على طربمتونهنّ إلى الأعناق والقلل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
ومرهف أنحل الهيجاء مضربهلا يألف الدهر إلاّ هامة البطل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
وذابل ينثني نشوان من علقكالأيم رفّع عطفيه من البلل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»

وقوله:

والشمس راكدة يذوب لعابهاوالظلّ يكنس تارة ويماشي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «ومتيم زهرت بواقصة له»

ومنه قوله:

فبدا وقد نشر الصباح رداءهكالأيم ماج به الغدير فنضنضا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أذكى بقلبي لوعة إذ أومضا»
إذ لم يصرّح بابتسامك جهرةفلقد - وحبّك يالبينى - عرّضا

وقوله فيه:

كأنّ خلال الغيم من لمعانهيدي قادح يرفضّ من زنده سقط
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بدا والثريا في مغاربها قرط»
تناعس في وطفاء إن حلّت الصّباعزاليها بالودق عيّ بها الرّبط
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بدا والثريا في مغاربها قرط»

منها:

تبسّم عن أحوى اللثاث يزينهجمان يباهيه على جيدها السّمط

ومنه قوله:

/ والرّكب من دهش النّوى في حيرةلا راقدون ولا هم أيقاظ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بكر الخليط وفي العيون من الجوى»
وبدت لنا هيفاء مخطفة الحشافتناهبت وجناتها الألحاظ
فكأنّما ألفاظها عبراتهاوكأنّما عبراتها الألفاظ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «بكر الخليط وفي العيون من الجوى»

وقوله:

علوت ففتّ النّجم حتى تخاوصتإليك عيون الشهب وهي جواحظ

ومنه قوله:

رنا وناظره بالحسر مكتحلأغنّ يمتار من ألحاظه المقل
فرحت أدنو بقلب هاجه شجنوراح ينأى بخّد زانه خجل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «رنا وناظره بالسحر مكتحل»

منها:

يمشي كما لاعبت ريح الصّبا غصناظلّت تجور به طورا وتعتدل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «رنا وناظره بالسحر مكتحل»
ذو وجنة إن جنت عين الرقيب بهاورد الحياء كساها ورسه الوجل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «رنا وناظره بالسحر مكتحل»

ومنه:

وحيّ من الأعداء تبدي شفاههمنواجذ مقرون بهنّ الأنامل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لك المجد لا ما تدعيه الأوائل»
فمنهم بمستنّ المنايا معرستطيف به سمر القنا والقنابل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لك المجد لا ما تدعيه الأوائل»
وآخر تستدني خطاه قيودهوهنّ بساقي كلّ عاص خلاخل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لك المجد لا ما تدعيه الأوائل»
أزرتهم بيضا كأنّ متونهاأجنّ المنايا اسودّ فيها الصياقل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لك المجد لا ما تدعيه الأوائل»

ومنه قوله:

واها لعصرك وهو يقطر نضرةويميس تحت ظلاله التأميل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو طيفها وطروقه تعليل»
فكأنّه ورد الخدود إذا اكتستخجلا وكان يذيبها التقبيل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو طيفها وطروقه تعليل»
لولا تأخرّه وقد أوقرتهكرما لنمّ بفضله التنزيل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو طيفها وطروقه تعليل»

ومنه قوله في وصف بغداد:

/ هواء كأيام الهوى لا يغبّهنسيم كلحظ الغانيات عليل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أضاء بريق بالعذيب كليل»
وعصر رقيق الطّرتين تدرّجتعلى صفحتيه نضرة وقبول
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أضاء بريق بالعذيب كليل»

ومنه قوله:

لله ما صنعت أيدي الركاب بناعشيّة استتر الأقمار بالكلل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أردد الظن بين اليأس والأمل»
إذا ابتسمن سلبن البرق روعتهوإن نظرن فجعن الظّبي بالكحل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أردد الظن بين اليأس والأمل»
من كلّ بيضاء مصقول ترائبهامقسومة العهد بين الغدر والملل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أردد الظن بين اليأس والأمل»
تسلّ من مقلتيها صارما أخذتمن حدّه وجنتاها حمرة الخجل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أردد الظن بين اليأس والأمل»

ومنه قوله:

أتحسب تلك العامرية أنّنيأذلّ ويأبى المجد أن أتذّللا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تجنى علينا طيفها حين أرسلا»
وتزعم أنّي رضت قلبي لسلوةإذا لا أقال الله عثرة من سلا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تجنى علينا طيفها حين أرسلا»

ومنه قوله:

ولولاك يا ذات الوشاحين لم تكنموشّحة من أدمعي بلآل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أتيحت لداء في الفؤاد عضال»
وفيك صدود من دلال أظنّهعلى ما حكى الواشي صدود ملال
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أتيحت لداء في الفؤاد عضال»
فلا تلزميني ذنب دهر يسومنيعلى غلظ الأيام رقّة حالي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أتيحت لداء في الفؤاد عضال»
وعند بنيه حين يخشى بناتهاقلوب نساء في جسوم رجال

ومنه قوله:

من أغفل الحزم أدمى كفّه ندماواستضحك النّصر من أبكى السيوف دما
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من أغفل الحزم أدمى كفه ندما»
فالرأي يدرك ما يعيا الحسام بهإذا الزمان بذيل الفتنة التثما

[ومنه قوله]:

يشيّعهم قلب المشوق وربّمايقاد إلى ما ساءه بزمام
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من الركب يا بن العامري أمامي»
/ وقد بخلت سعدى فلا الطيف طارقوليس بمردود إليّ سلامي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من الركب يا بن العامري أمامي»
من الهيف يستعدي على لحظها المهاوتسلب خوط البان حسن قوام
وكم ظمأ تحت الضلوع أجنّهإلى رشفات من وراء لثام
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من الركب يا بن العامري أمامي»
وما ذقت فاها غير أنّي مكرّرأحاديث ترويها فروع بشام
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من الركب يا بن العامري أمامي»

ومنها:

وهل أتناسى العيش غضّا كأنّماأعير اخضرارا من عذار غلام
بأرض كأنّ الروض في جنباتهاتجرّ ذيول العصب فوق أكام
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من الركب يا بن العامري أمامي»
إذا صافحت غدرانه الريح خلتهاتدرّع أثرا في غرار حسام

ومنه قوله:

سرى طيفها والليل رقّ ظلامهوقد حطّ عن وجه الصباح لثامه
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى طيفها والليل رق ظلامه»
وهبّت عصافير اللّوى فتكلّمتوجاوبها فوق الأراك حمامه
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى طيفها والليل رق ظلامه»

منها:

فما راعني إلاّ الخيال وعتبهوفجر نضا برد الظلام ابتسامه
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى طيفها والليل رق ظلامه»
كأنّ ظلام الليل والنجم جائحإلى الغرب غمد والصباح حسامه

ومنه قوله:

إذا استنامت إلى العصيان مارقةيأبى لها الحين أن تبقى إلى حين
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أهذه خطرات الربرب العين»
مشوا إليها بأسياف كما انكدرتشهب ثواقب في إثر الشياطين
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «أهذه خطرات الربرب العين»

ومنه قوله:

وليلة نعمان وشى البرق بالهوىألا بأبي برق يمان ونعمان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان»
فللّه حزوى حين أيقظ روضهارشاش الحيا والنجم في الأفق وسنان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان»
إذا ما النسيم الطّلق غازل روضهاأمال إليه عطفه وهو نشوان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان»
/ ولو لم يكن صوب الغمام مدامةيعلّ بها حزوى لما سكر البان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان»

ومنه قوله:

ولقد طرقت الحيّ يحمل شكّتيظامي الفصوص أديمه ريّان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وله تشف وراءه الأشجان»
ووقفته حيث اليمين جعلتهاطوق الفتاة وفي الشمال عنان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وله تشف وراءه الأشجان»
ولقد ذكرت العامريّة ذكرةلا يستشفّ وراءها النسيان
وهفا بنا ولع النسيم على الحمىفثنى معاطفه عليّ البان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وله تشف وراءه الأشجان»
ومشى بأجرعه فهبّ عرارهمن نومه وتناجت الأغصان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وله تشف وراءه الأشجان»
بأكفّ أبطال تكاد دروعهمعند اللقاء تذيبها الأضغان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وله تشف وراءه الأشجان»

منها:

ومهنّد تندى مضاربه دمابيد ينم بجودها الإحسان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وله تشف وراءه الأشجان»

ومنه قوله:

ورأيت من يمتار ضوء جبينهبصري فقبلّت الثرى بجبيني
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نظرت بألحاظ الظباء العين»

ومنه قوله:

وفضّ غمد حسامي في العناق لهاضمّي كما التفّ بالأغصان أغصان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تلك الحدوج يراعيهن غيران»
والشهب تحكي عيون الروم خيط علىأحداقها الذرق للسودان أجفان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تلك الحدوج يراعيهن غيران»
يا أخت معتقل الأرماح يتبعهإلى وقائعه نسر وسرحان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تلك الحدوج يراعيهن غيران»
أعرضت غضبى وأغريت الخيال بنافلست ألقاه إلاّ وهو غضبان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تلك الحدوج يراعيهن غيران»

ومنه قوله:

ولمّا تناديتم بالرحيل لم يترك الدمع سرّا مصونا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «كتمنا الهوى وكففنا الحنينا»
أمنتم على السرّ منّا القلوبفهلاّ اتّهمتم عليه العيونا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «كتمنا الهوى وكففنا الحنينا»

/ قال العماد الكاتب: أنشدني الحافظ أبو طاهر السلفي قال: أنشدني الأبيوردي:

تنكّر لي دهري ولم يدر أنّنيأعزّ وأحداث الزمان تهون
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تنكر لي دهري ولم يدر أنني»
فظلّ يريني الخطب كيف اعتداؤهوبت أريه الصّبر كيف يكون
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تنكر لي دهري ولم يدر أنني»

وقوله:

فلست أدري أمن دمع أرقرقهأم من مباسمها ما في تراقيها
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لواعج الحب أخفيها وأبديها»

وقوله:

فبرّح بي شوق أراني بثغرهاودمعي وعقديها وشعري لآليا
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا»

ومنه قوله في رثاء السلطان أحمد بن ملكشاه:

والبيض تقلق في الغمود كما التوترقش تبلّ متونها الأنداء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نبأ تقاصر دونه الأنباء»
والسّمر راجفة كأنّ كعوبهاتلوي معاقدها يد شلاّء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نبأ تقاصر دونه الأنباء»
والشمس شاحبة يمور شعاعهامور الغدير طغت به النكباء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نبأ تقاصر دونه الأنباء»
والنيّرات طوالع رأد الضّحىنفضت على صفحاتها الظلماء
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «نبأ تقاصر دونه الأنباء»

ومنه قوله من مرثية:

ولنا بمعترك المنايا أنفسوقفت بمدرجة القضاء الجاري
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النائبات كثيرة الإنذار»
ملأت قبورهم الفضاء كأنّهابزل الجمال أنخن بالأكوار
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النائبات كثيرة الإنذار»
ألقوا عصّيهم بدار إقامةأنضاء أيام مضين قصار
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النائبات كثيرة الإنذار»
وكأنّهم بلغوا المدى فتواقفوايتذاكرون عواقب الأسفار
لم يذهبوا سلفا لنغبر بعدهمأين البقاء ونحن في الآثار
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النائبات كثيرة الإنذار»

منها:

والناس يستبقون في مضمارهاوالموت آخر ذلك المضمار
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «النائبات كثيرة الإنذار»

وقوله من مرثية أخرى:

والعيش أوّله عقيد مشقّةوأذى وآخره مقيل حمام
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خدع المنى وخواطر الأوهام»
/ والعمر لو جاز المدى لتبّرم الأرواح منه بصحبة الأجسام
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خدع المنى وخواطر الأوهام»
فمضى وقد أصحبته سيّارةكالروض يضحك من بكاء غمام
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «خدع المنى وخواطر الأوهام»

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.