تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو عبد الله، محمد بن نصر بن صغير المعروف بابن القيسراني.

هو أول بيته، وممول حيّه وميته، لأنّه نبّه ذكر عقبه وشبّه بالنظراء أهل نسبه بما ألهمه من ذكاء أضاء له زناده المقتدح، وجاء وفق المقترح فنظم القصائد الغرّ، ومدح بها وتكسّب بتجارتها، وتوصّل إلى المجالس بسفارتها، وأرخص سومها في البيع فكانت على قلّة المتحصّل أجدى في الرّيع، وتوسّع في المدائح وتنوّع في تحصيل المنائح، ومدح حتى رؤوساء اليهود، وكبراء الرعاع طلبا للجود، هذا مع ما ادّعاه من النّسب القرشي، والأدب الذي ليس معه شيء بمخشي حتى قال إنّه من ولد خالد بن الوليد ﵁ قولا ردّه النّسابون، وصدّه أهل الصدق بما عرف به الكذّابون. وقد أتى في ذكر بعض ولده من الكتاب ما ذهبت مذهب التّصريح معاريضه، وركبت ركوب الأبحر أعاريضه.

وهذا الأديب أصله من قيسارية الساحل، ومولده عكا، وأقام بها لا يزال يتشكّى حظّه وعكا ثمّ اضطرب في بلاد الشام وشقّها طولا وعرضا، وشام بارقها خفوا وومضا. ومدح الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي وحظي بجوائزه ثمّ تصرّف ابنه في ملكه تصرّف مالك حائزه حتى بعثه نور الدين إلى السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب

قدّس الله روحه ظنا أنّه يضبط له مال مصر ويمتدّ له هناك قلم قطّه صلاح الدين وغلّه بعدم التمكين فعاد بأقبح خزية وأبداها. وأخيب سفرة/ ما أقلّ جداها، ثمّ كان في هذا البيت من ذكر ممّن ذمّ أو شكر، وكان هذا أصل تلك الدّوحة، وأصل وأبكار تلك الغدوة والرّوحة، وكان في الهيئة ذا مشاركة لا تخطي في مساحتها إذا قسّم، ولا تضيق في صدره ساحتها إذا توسّم، وكان في الأدب حيث يستمك السنّام، ويستمع قول الأنام، وكانت بينه وبين ابن منير الطرابلسي شحناء لا يسكن غليانها، وبفضاء لا تنقضي أحيانها، واستعدى ابن القيسراني الملك العادل نور الدين عليه فأباحه دمه، وحلّى وشاحه بسيف يضرب به عنقه، ويطيح دمه، وجعل له هذا السّيف حكما ماضيا، وحكما قاضيا، فتحّيل ابن منير بحيل دقّقها، ووصل اهتبل بها غرّة ابن القيسراني ووطي عنقها حتى أخذ ذلك السيف وبخّه بخلّ ثمّ رده إلى قرابه فصدأ في القراب، ولصق به لصوقا لا يفارقه إذا سلّه للضراب، ثمّ كان ابن منير في تلك المدّة يتحيّد ابن القيسراني ويقول قول الأرنب أن خير إليّ يوم لا أرى الكلب ولا الكلب يراني حتى علم بأنّ سمّ كيده قد استحكم في جسم ذلك السيف، وأنّ جفن ذلك الغرار قد تملّأ كرى لا حلم فيه ولا طيف ثمّ تعرّض له في الطريق، وأتاه وهو بين حفد له غير فرق من ذلك الفريق، فأومأ ابن القيسراني بيده إلى السيف ليخرطه فما انخرط، وخان عهده مقيما عذره في عدم الوفاء بأنّه ما شرط، فضحك من حضر، وخجل ابن القيسراني خجلا صار به مثلا للبشر، وبلغ هذا نور الدين فقال: لو كان ابن القيسراني محقّا ما كفّ عن هذا ودمه هدر.

أمّا ما يختار له فقوله:

كتائب تروى بالكتائب لفظهاظباها وسمر الخطّ فيها بنودها

وقوله:

فمن حذري ورّيت بالبان والنّقامخافة أن يسعى عليّ رقيب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يشيم هواكم مقلتي فتصوب»
/ فلا تمنعيها من قوامك هزّةفيحظى بها غصن سواك رطيب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يشيم هواكم مقلتي فتصوب»

منها في ذكر النّياق:

وليلة بتنا والمهاري حواسرايزرّ عليها للظلام جيوب
فبتن يبارين الكواكب في الدّجىلهنّ طلوع بالفلا وغروب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
نواصل من صبغ الظلام كما بدالعينك من تحت الخضاب مشيب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
خوافق في صدر الفضاء كأنّهاوقد وجبت منّا القلوب قلوب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

منها:

سوابح في بحري فضاء وسدفةلهنّ اعتلاء بالضحى ورسوب
وريق وفي عود الكرام قساوةطليق وفي وجه الزّمان قطوب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يشيم هواكم مقلتي فتصوب»
بليغ إذا جدّ الخصام مضى لهلسان بأطراف الكلام لعوب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يشيم هواكم مقلتي فتصوب»
نسيب المعالي يطرب القوم مدحهكأنّ الثناء المحض فيه نسيب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

ومنه قوله:

أشتاق أهلي بدمشق وفيبغداد حظّ القلب والعين
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أقمت بالأنبار ذا لوعة»
ففي لقائي ذا فراقي لذاقل إلى متى أخلو من البين
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أقمت بالأنبار ذا لوعة»

وقوله:

وضاقت ساحة الأخلاق حتىنبا الخلق الكريم عن التغاضي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ذكرتك في حسينة والروابي»
وعندك أنّني مع ما ألاقينسيتك، لا وعينيك المراض
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ذكرتك في حسينة والروابي»

ومنه قوله:

وفي الركب صب إذا اشتاقكملوى جيده نحوكم فالتوى
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «مررنا بجو فهاج الجوى»
يجود بعين لو أنّ الرّكاب تغمّر في دمها لارتوى
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «مررنا بجو فهاج الجوى»
أحبّ الشآم وأهوى العراقفخلفي هوى وأمامي هوى

/ وقوله:

شتوا يدعو الضيوف إلى قراهمسنانير أنّهم فوق الروابي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «شتوا يدعو الضيوف إلى قراهم»

وقوله:

يتيّمني بأرض الشام حبّويعطعني على بغداد حبّ
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «مررنا في ديار بني عدي»
فكلّ هوى يطالبني بقلبوهل إلى غير هذا القلب قلب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «مررنا في ديار بني عدي»
إذا كان التنائي في التلاقيفماذا يصنع الدّنف المحبّ
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «مررنا في ديار بني عدي»

ومنه قوله:

وكيف يفوز بفضل الكمال من جعل الأكمل الأنقصا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وكيف يفوز بفضل الكمال»
لعمرك ما أنصف المثمرات من يجتنيها بخبط العصا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وكيف يفوز بفضل الكمال»

وقوله:

أو ما ترى طرب الغدير إلى النسيم إذا تحرّك
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
بل لو رأيت الماء يلعب في جوانبه لسرّك
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
فإذا الصّبا هبّت عليهـ أتاك في ثوب مغرّك

ومنه قوله:

آلى على الخمرة لا ذاقهاما عاش إلاّ زمن الورد
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
وقد مضى الورد فهل رخصةفي أن يكون الورد من خدّ
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

وقوله:

لم أنس ليلة قال ليلمّا رأى جسدي يذوب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
بالله قل لي من أعللك يا فتى؟ قلت: الطبيب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

وقوله:

عفائف إلا عن معاقرة الهوىضعائف إلاّ في مغالبة الصّب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
إذا جاذبتهنّ البوادي مزيةمن الحسن شبهّن البراقع بالنّقب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
ولمّا دنا التوديع قلت لصاحبيحنانيك سر بي عن ملاحظة السّرب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
إذا كانت الأحداق نوعا من الظبىفلا شك أنّ اللحظ ضرب من الضّرب
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
/ وأهوى الذي أهوى له البدر ساجداألست ترى في وجهه أثر التّرب
للشاعر ابن رشيق القيرواني، اقرأ القصيدة
وأعجب ما في خمر عينيه أنّهاتضاعف سكري كلّما قللّت شربي
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

ومنه قوله:

نبت الجفون فما اغتمضن وإنّماحقّ السيوف إذا نبت أن تغمدا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «نبت الجفون فما اغتمضن وإنما»
وكأنّ طرفي حين أبكته دماألقى الشعاع بخدّها فتورّدا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «نبت الجفون فما اغتمضن وإنما»

وقوله:

غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضىفوا أسفا هل كان بينكما عهد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى»
وإن قلتم إنّي سبقت إلى النّوىفما جئتها حتى بدا منكم الصدّ
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى»
فلا تغفلوا ناري فلي عنده [هوى]متى كتمته العين نمّ به الخدّ
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «غدرتم بنا غدر الشباب الذي مضى»

ومنه قوله:

أتقيّل الجدوى وتلك غمامةحاشاكم انقشعت ونجم قد خوى
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أتقيل الجدوى وتلك غمامة»
ولكم نويت لقاءكم وتصدّنيأيدي النّوى ولكلّ عبد ما نوى

وقوله:

تجاهل صحبي أن بكيت صبابةعليّ فقالوا: ما جرى؟ قلت: أدمع
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تجاهل صحبي أن بكيت صبابة»
وما عبّر الصبّ الكئيب عن النوىبمثل لسان فوه جفن ومدمع
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تجاهل صحبي أن بكيت صبابة»
إلى الله من قلب يواصل بثّهعشيّة أسباب المنى تتقطّع
وقد ردّت الحاجات خوف وشاتهاإلى مقلة فيها لسان ومسمع
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تجاهل صحبي أن بكيت صبابة»

منها في ذكر الفرس:

وأسرى نعاس يممّوا كعبة الندىفهم سجّد فوق المذاكي وركّع
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تجاهل صحبي أن بكيت صبابة»
على كلّ نشوان العنان كأنّماجرى في وريديه الرحيق المشعشع
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تجاهل صحبي أن بكيت صبابة»

وقوله:

حسبي من البرحاء أنّي مولعبمهفهف أمسى بقتلي مولعا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «حسبي من البرحاء أني مولع»
/ يسبي القلوب بفاحمين تكنّفامن طرّتيه للغزالة مطلعا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «حسبي من البرحاء أني مولع»
وفم تخال غديره مترقرقافي نوره حوضا وروضا ممرعا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «حسبي من البرحاء أني مولع»
فعلى العواذل فيه أن لا تنتهيعن عذلها وعليّ أن لا أسمعا

ومنه قوله:

يخوّفني بالبعد من لا أودّهويأمرني بالعجز من لا أطيعه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يخوفني بالبعد من لا أوده»
وهل يفرس الضرغام إلاّ انتجاعهولو دام في عرّيسه دام جوعه

وقوله:

سقى الله أيام التهافت في الصّباجنى كلّ جنّان الأصائل أو طفا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إذا ما تأملت القوام المهفهفا»
ليالي أضللت الرّقيب موافقاأغازل فيهنّ الغزال المشنّفا
إذا بتّ أستجلي الحسان محاسناتروّحت أستجلي البنان المطرّفا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إذا ما تأملت القوام المهفهفا»
أودّع لبّي ذاهل العقل مغرماوأودع قلبي فاتر الطّرف أهيفا

ومنه قوله:

كلّما امتدّ بيننا أمد البين تدانى هواكم المرموق
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
طول عهدي بكم يضاعف وجديوكذا يفعل الشراب العتيق
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

وقوله:

ألذّ بما أشكوه من ألم الجوىوأفرق إن قلبي من الوجد أفرقا
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
وأذهل حتى أحسب الصدّ والنّوىبمعترك الذكرى وصالا وملتقى
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

ومنه قوله:

تملّكتم فؤادي دون جسميفما أنا بالأسير ولا الطّليق
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تملكتم فؤادي دون جسمي»
وذي عذل معنّى بالمعنّىيميل على الدعابة للعقوق
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تملكتم فؤادي دون جسمي»
يحوم من الغرام على خلافيوأين الروح من نفس الغريق
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تملكتم فؤادي دون جسمي»

[وقوله]:

/ بنتم فبان محلّ صبري عنكموالجسم بعد القلب أوّل لاحق
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «بنتم فبان محل صبري عنكم»
وتقوّضت خيماتكم عن ناظريفضربتموها في الفؤاد الوامق
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «بنتم فبان محل صبري عنكم»
فلأهدينّ إلى جفونكم الكرىولأسرينّ سرى الخيال الطارق
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «بنتم فبان محل صبري عنكم»
ولأقضينّ مناسكي من قربكمفزيارة المعشوق حجّ العاشق
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «بنتم فبان محل صبري عنكم»

ومنه قوله:

على اسم [مريم] فيه هيكل صلفسماؤه ذات أنوار من الحبك
لمّا رأيت بها الأقمار طالعةعجبت كيف أقاموا قبّة الفلك

وقوله:

تنوء بها يوم الخصام حلومهاوتغدو بها نحو الصّريخ خيولها
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تنوء بها يوم الخصام حلومها»
كأنّ أنابيب القنا بأكفّهمقداح بأيدي اللاعبين تجيلها
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تنوء بها يوم الخصام حلومها»

ومنه قوله:

أقول للصّاحب الهادي ملامتهضلالة القلب في أكناف ذي ضال
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي»
دعني أفضّ شؤوني في معالمهافالدمع دمعي والأطلال أطلالي
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
أما كفى أسفا أنّي أصخت إلىنهي النّهى وكفيت الشّيب عذّالي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي»
إذا التفتّ إلى ما فات من عمريسحبت فوق رسوم اللّهو أذيالي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي»
سقى الحيا طرفي عيش نعمت بهفلم يكن غير أسحار وآصال
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي»
أولى لها أن دنت بالوصل ثانيةفإن ذكرت النّوى يوما فأولى لي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يا أهل بابل أنتم أصل بلبالي»

ومنه قوله مهنئا بالنوروز:

ملك المدى يوم أغرّ محجّليأتي السوابق وهو منها أوّل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ملك المدى يوم أغر محجل»
يختال في عطفيه جوّ ضاحكويميس في طرفيه عام مقبل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ملك المدى يوم أغر محجل»
/ دول الربيع له بأكمل زينةفأتاك في خلع الغمائم يرفل
من أقحوان ما جرى دمع الحياإلاّ تبسّم من شقيق يخجل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ملك المدى يوم أغر محجل»
وعيون نور هوّمت أجفانهافسرى ينبّهها النسيم المرسل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ملك المدى يوم أغر محجل»
فلكل ضاحكة إذا استجليتهاثغر بأفواه العيون تقبّل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ملك المدى يوم أغر محجل»

ومنه قوله:

من كلّ ذي هيف ترنو لواحظهإليك من لهذم في صدر عسّال
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «خاطر بقلبك إما صبوة الغالي»
أبلّ كلّ نسيم غير ناظرهوغيّر جسمي ما همّا بإبلال
كم ليلة بتّ من كأس وريقتهنشوان أمزج سلسالا بسلسال
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
وبات لا تحتمي عنّي مراشفهكأنّما ثغره ثغر بلا وال
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «خاطر بقلبك إما صبوة الغالي»
ولم يدع لي سوى نفس أجود بهاوالجود بالنفس غير الجود بالمال
هب أنّ ليل شبابي زال فاحمهعنّي فما بال أسحاري وآصالي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «خاطر بقلبك إما صبوة الغالي»
تجري النّعامى فما بالي إذا خطرتبالركب ما خطرت إلاّ على بالي

ومنه قوله:

كأنّ الذي آلى على بسط كفّهسوى ما لها في البأس من قائم النّصل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «كأن الذي آلى على بسط كفه»
يروح عقيد الراح لا يستفزّهإلى الكأس إلاّ أنّها ضرّة البخل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «كأن الذي آلى على بسط كفه»
يملّك ألباب الملوك بروعةتحالف من بعدي على حرب من قبلي
وليست كأخرى تربها يكفر الحياكأنّ وقوع الغيث منها على رمل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «كأن الذي آلى على بسط كفه»
أبا الحسن انقادت إلى بابك المنىوحلّت به الآمال محلولة العقل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «كأن الذي آلى على بسط كفه»
بقيت [لنشء] الدولة المرتجى لهاإلى أن ترى من نسله أبوي شبل
/ هلال تجلّى في الكمال على الصّباوربّ صبا يأوي إلى سؤدد كهل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «كأن الذي آلى على بسط كفه»
وغرس علمنا أصله من فروعهوما العلم إلاّ ردّ فرع إلى أصل
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «كأن الذي آلى على بسط كفه»

ومنه قوله:

تباشرت الأقطار من فرح بهففي كلّ ثغر من ظباه مباسم
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تباشرت الأقطار من فرح به»
وما تحمل الخيل الأعادي جهالةبه بل رجاء أنهنّ غنائم
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تباشرت الأقطار من فرح به»

وقوله:

وما عليهم لو أباحوا في الهوىما عليهم من صفات المستهام
من حضور وشحّوها بالضنىوعيون كحّلوها بالسّقام

ومنه قوله:

إذا أبرزتهنّ العيون حواسرانظرن إلينا من خلال المعاصم
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إذا أبرزتهن العيون حواسرا»
حلول بمستنّ العفاة عفاتهمغنيّون عن نار القرى بالمباسم
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إذا أبرزتهن العيون حواسرا»
وقد بان عن لبنان برق كأنّهبياض الأيادي أو سنا وجه حاتم
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إذا أبرزتهن العيون حواسرا»
تعود وفود الحمد عنه كأنّهمقد افترقوا عن جامعات المواسم

ومنه قوله:

وخبّروني عن قلب ومالكهفرّبما أشكل المعنى على الفطن
هذا الذي سلب العشاق نومهمأما ترى عينه ملأى من الوسن
للشاعر حمودة بن عبد العزيز، اقرأ القصيدة

وقوله:

ظنّ صبغ الشباب صبغ اللياليفاصطفاها عليّ أكبر عون
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وحبيب طوى وصالي لما»
حال حين استحال لون شبابيباعني في الهوى بفاضل لون
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وحبيب طوى وصالي لما»

وقوله:

ينأى ويدنو طيفهفهو المواصل والمباين
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ما هذه الحدث الفواتن»
ما أغفل الأجسام منأخذ القلوب بها رهائن
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ما هذه الحدث الفواتن»

/ ومنه قوله:

والله لو أنصف العشّاق أنفسهمأعطوك ما ادّخروا منها وما صانوا
ما أنت حين تغنّي في مجالسهمإلاّ نسيم الصّبا والقوم أغصان
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

وقوله:

شطّت بصحبي عن الشطّين فانبعثتتراهن الكوكب الساري فيشآه
أفنى بمائلها الحادي فما عملتلمّا هوى النّجم عنها أين مهواه

ومنه قوله فيمن اسمه وهيب:

أجرني يا وهيب وهب حياتيلخال فوق وجنتك اليسار
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أجرني يا وهيب وهب حياتي»
بدا كبقية الندّ المعلّىرماها قابس في وسط نار
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أجرني يا وهيب وهب حياتي»

وقوله:

أهيم إلى العذب من ريقهإذا تيّم العاشقين العذيب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أهيم إلى العذب من ريقه»
شهدت عليه وما ذقتهيقينا ولكن من الغيب غيب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أهيم إلى العذب من ريقه»

ومنه قوله:

سطرا عذار مونق خطّهيقرأ لي منه المعاذير
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «سطرا عذار مونق خطه»
بينهما روضة ورد لهامن خالها الأسود ناطور
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «سطرا عذار مونق خطه»

ومنه قوله ممّا يكتب على سرج:

حملت الكرام فأكرمننيورحت وقد حملتني الجياد
فإن ترني للمعالي مهادافلي من ظهور المذاكي مهاد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «حملت الكرام فأكرمتني»
فلم لا أتيه على العالمينوفوقي جواد وتحتي جواد
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

ومنه قوله:

ولمّا أردنا نتاج السرورخطبنا من الماء للخمر صهرا
فزفّت عروسا تريك الحباب إن شئت عقدا وإن شئت ثغرا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ولما أردنا متاح السرور»
/ إذا الماء أهدى له لونهرأيت العقيق وقد حال درّا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ولما أردنا متاح السرور»

ومنه قوله في رثاء:

وعيشك ما سمّيت يومك باسمهولكنّني أرّخته مولد العدى
وحسبك من زوّار قبرك روضةترى أعين الباكين زهرا مورّدا

ومنه قوله:

دمعي لسان فمه ناظريعزو الوشايات إلى سبكه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «دمعي لسان فمه ناظر»
فاعجب لطرف دلّ قلبا على الحبّ هو الواشي على حبّه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «دمعي لسان فمه ناظر»
إذا الحبيب اشتطّ في هجرهفاعدل من الحسن إلى تربه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «دمعي لسان فمه ناظر»
وداو أدواء الهوى بالهوىإفاقة المخمور في شربه
يا عجبا من قائل لم يجدمعنى فقاس الشمس يوما به
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «دمعي لسان فمه ناظر»
تلك احتراق النّجم في قربهامنه وهذا الفوز في قربه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «دمعي لسان فمه ناظر»

ومنه قوله يصف دارا:

تأنّق في وضعها ماهرتفيت البصائر أنوارها
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «تأنق في وضعها ماهر»
بنى في حشا الصبّ حمّامهاوفي وجنة الحبّ طيّارها

ومنه قوله:

داو أنفاسي بأنفاس الصّبافلتعليل الهوى اعتلّ الهواء
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «لا يغرنك في السيف المضاء»
وجفون دمعها الساعي بهافعليها من بكاها رقباء
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «لا يغرنك في السيف المضاء»
هل محلّ الحبّ إلاّ أعينخائنات أو قلوب أمناء
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «لا يغرنك في السيف المضاء»
يا نديميّ وكأسي وجنةضرّجتها باللّحاظ الندماء
/ لا تظنّوا الورد ما يسقي الحياإنّما الورد الذي يسقى الحياء

منها في ذكر العافية:

أعقب البرء سرورا ضاحكافي جفون كاد يدميها البكاء
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «لا يغرنك في السيف المضاء»
وأرت ألحاظها أعراضهالا يصحّ اللحظّ ما اعتلّ الضياء

ومنه قوله:

وقلّدتني طوق الحمامة منّةتردّد فيها من ثنائك تغريد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وقلدتني طوق الحمامة منه»
ثناء يثني أعظم الدهر دقّةوإيراده في وجنة الشمس توريد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وقلدتني طوق الحمامة منه»

وقوله:

لاموا على فرط البكاء وفقدهفدهيت من قبل الوفيّ الغادر
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «عن خاطري نبأ الخيال الخاطر»
وهب المدامع أخرست أفما رأواسهرا يصيح على جفون السّاهر
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «عن خاطري نبأ الخيال الخاطر»

ومنه قوله:

وآراء إذا شهرت ظباهاعلى ليل الظبى فتقت نهاره
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وآراء إذا شهرت ظباها»
ومجد ندّ عن شعري وهمّتبه الشعرى فما شقّت غباره
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وآراء إذا شهرت ظباها»
وما للشمس أن تخفي سناهاولا للصبح أن يطوي مناره
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وآراء إذا شهرت ظباها»

منها:

يحاول رزقه بنفاد رزقيوربّ جسارة عادت خساره
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وآراء إذا شهرت ظباها»
وإنّ من العجائب أنّ ناريموججة وتلذعني شراره
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وآراء إذا شهرت ظباها»

ومنه قوله:

نشدتك لا تأمن على مضمر الحشامدامع شمل الستر فيها مبدّد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أحاكمها في مهجتي ولها اليد»
وكلّ حديث يمكن السمع ردّهسوى مستفيض عن جوى القلب يسند
بكينا دما والقاصرات سوافرفلاحت خدود كلّهنّ مورّد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أحاكمها في مهجتي ولها اليد»
/ وقد وقف الواشون من كلّ وجنةعلى محضر فيه المدامع تشهد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أحاكمها في مهجتي ولها اليد»
فجفن محبّ فيه جرح مضرّجكجفن حبيب فيه سيف مهنّد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أحاكمها في مهجتي ولها اليد»

وقوله:

فارقونا وكلّ عين من الحرقة قلب وكلّ جفن وريد
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «فارقونا وكل عين من الحرقة»

ومنه قوله:

قد أنكر الناس من دمعي ومن حرقيهوى تهادن فيه الماء والنّار
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
غصن تنزه أن يجنى له ثمرمن الوصال وهل للبان أثمار
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إن الألى جمعتهم والنوى دار»

ومنه قوله:

يجري الثناء له بسؤددهوأخو العنان أحقّ بالفرس
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يجري الثناء له بسودده»
والشكر عند المستحقّ لهمثل الجنى في كفّ مغترس
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «يجري الثناء له بسودده»

ومنه قوله:

وما يريب الغواني من ذوي كلفعفوا فعفوا طريق الطيّف بالسّهر
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «في طاعة الحب ما أنفقت من عمري»
أما ترى سنّة الأقمار مشرقةفي لمّتي فبياض الليل للقمر
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
هبني تخلّصت جسمي من معذّبهفمن يخلّص قلبي من يدي نظري
ويا نسيم الخزامى هبّ عن كثبلعلّ نشرك مطويّ على خبر
واحذر لسان غرامي أن ينمّ بهفإنّ سرّي من دمعي على خطر

منها في ذكر القصيدة:

إذا المقاصد عنّت سامعا أخذتعلى طريق إلى الأفهام مختصر
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «في طاعة الحب ما أنفقت من عمري»
خود يسرّك منها أنّها أبدامقيمة وهي في الدنيا على سفر
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «في طاعة الحب ما أنفقت من عمري»

وقوله:

أهوى الغصون وإنّما أضنى الصّباشوق النسيم إلى القضيب المائد
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة
/ يمضي العزائم وهي غير قواطعما السيف إلاّ قوة في الساعد
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

وقوله:

وخوافق قد توّجت بأهلّةوعوامل قد نصبّت بكواكب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «هي جنة المأوى فهل من خاطب»
وإذا رأيت الليث يجمع نفسهدون الفريسة فهو عين الواثب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «هي جنة المأوى فهل من خاطب»

ومنه قوله:

لئن علوت ملوك العصر مرتبةفمثل ما نلته تعلو بك الرّتبا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ما استأنف القلب من أشواقه أربا»
لو لم يكن شرف الأفعال معتبراكان القنا مثل باقي جنسه قصبا
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ما استأنف القلب من أشواقه أربا»

ومنه قوله:

إنّي لأغنى الناس عن عصبّةما الحقّ مفتقر إلى متعصّب
ومخاتل بالكيد يهتك شخصهوضح النهار فيحتمي بالغيهب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إني لأغنى الناس عن عصبية»
ما كان أبصرني بكفّ أذاتهلو كنت أحسن رقية للعقرب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إني لأغنى الناس عن عصبية»
يأتّم في ليل الوغى بسنانهأرأيت شمسا تستنير بكوكب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «إني لأغنى الناس عن عصبية»

ومنه قوله:

عجبت للصّعدة السمراء مثمرةبرأسه إنّ إثمار القنا عجب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «هذي العزائم لا ما تدعي القضب»
سما عليها سمو الما لترهقهأنبوبة في صعود أصله صبب
إذا القناة ابتغت في رأسه نفقابدا لثعلبها في نحره سرب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «هذي العزائم لا ما تدعي القضب»
لم يبق منهم سوى نبض بلا رمقكما التوى بعد رأس الحيّة الذّنب

ومنه قوله:

فلا تسألنّ الصبّ أين فؤادهفإنّ فؤاد المرء مع من يحبّه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أما وخيال زار ممن أحبه»
غداة هوى شطرين للسيف رأسهوللرمح حتى توّج الرأس قلبه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أما وخيال زار ممن أحبه»
/ عجبت لمنّان عليه بأنّهمحبّ وهل في الناس إلاّ محبّه
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «أما وخيال زار ممن أحبه»

وقوله:

وما كلف البدر ما قيل فيهولكن رأى وجهها فانتقب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وما كلف البدر ما قيل فيه»
وما خلّف الرّيق مثل الرحيق لو لم يفتها اللّمى والشنب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «وما كلف البدر ما قيل فيه»

ومنه قوله:

ومتى ما قيل ردّي قلبهقالت: القاتل أولى بالسّلب
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «ومتى ما قيل ردي قلبه»

وقوله:

منّيتني بتعلّةحبست فهاجت علّتي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «منيتني بتعلة»
ووعدتني بطويلةتأتي فكانت ليلتي
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «منيتني بتعلة»

وقوله:

بأبي من في عمامتهقمر في هالة القمر
للشاعر ابن القيسراني، من قصيدة «كلما خالسته نظري»

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.