تجاهل صحبي أن بكيت صبابة
الشاعر: ابن القيسراني · البحر: الطويل
«تجاهل صحبي أن بكيت صبابة» من شعر ابن القيسراني، من العصر الفاطمي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تجاهل صحبي أن بكيت صبابة — علي فقالوا ما جرى قلت أدمع
وما عبر الصب الكئيب عن الجوى — بمثل لسان فوه جفن ومدمع
لي الله من قلب يواصل بثه — عشية أسباب المنى تتقطع
وقد ردت الحاجات خوف وشاتها — إلى مقلة فيها لسان ومسمع
وأسرى نعاس يمموا كعبة الندى — فهم سجد فوق المذاكي وركع
على كل نشوان العنان كأنما — جرى في وريديه الرحيق المشعشع
شكائمها معقودة بسياطها — تخال بأيدينا أراقم تلسع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- المشعشع: المُشَعْشَعُ : مفعـ. ـ من الشراب: الممزوج بقليل من الماء. ـ من الثريد ونحوه: الذي كثُر سَمْنُه.
- بسياطها: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).
- تجاهل: تَجَاهَلَ يَتَجَاهَلُ تَجَاهُلاً : تظاهر بالجهل؛ تجاهلتُ حتَّى ظُنَّ أَنِّي جاهِلُ.