ما استأنف القلب من أشواقه أربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما استأنف القلب من أشواقه أرباإلا استفزته آيات الهوى طربا
لله نسبة أنفاسي إلى حرقيإذا النسيم إلى ريا الحمى انتسبا
أهكذا لم يكن في الناس ذو شجنإلا صبا كلما هبت عليه صبا
ما أعجب الحب يدعى بأسه غزلاجهلا به ويسمى جده لعبا
ويح الحمام أما تجتاز بارقةإلا بكى في مغاني الدار وانتحبا
كأنه واجد وجدي بحيرتهافكلما خطرت في قلبه وجبا
فموضع السر مني يستضيء سناومنبع الماء منها يلتظي لهبا
أحبابنا عاد عيد الهم بعدكمتباعدت داركم في الحب واقتربا
ما بال سلوة بالي لا تسركمحتى كأن لكم في راحتي تعبا
ما خانكم جلدي إلا وفي لكمقلب متى سمته ترك الغرام أبى
علاقة غلبت صبري فلا عجبإن الصبابة خصم طالما غلبا
لئن علوت ملوك العصر مرتبةفمثل ما نلته يعلو بك الرتبا
لو لم يكن شرف الأفعال معتبراكان الفتى مثل باقي جنسه قصبا
عن القصيدة
«ما استأنف القلب من أشواقه أربا» من شعر ابن القيسراني، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو عبد الله، محمد بن نصر بن صغير المعروف بابن القيسراني.، البيتين ١٢ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.