في طاعة الحب ما أنفقت من عمري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في طاعة الحب ما أنفقت من عمريوفي سبيل الهوى ما شاب من شعري
طال الوقوف على ضحضاح نائلكموغلة الصدر بين الورد والصدر
كم قد أمات الهوى شوقي وأنشرهعن يأس منتظر أو وعد منتظر
من شاقه البرق نجديا فبي شغفكم شاقه لثغور الشام من ثغر
قل للبراقع إن النقب ما برحتحتى استرقت فؤادي رقة الخصر
وهل أراني نجوم الشيب طالعةإلا الشموس اللواتي غبن في الحجر
بمهجتي وبصحبي كل آنسةتبيت نافرة مني ومن نفري
وما يريب الغواني من ذوي كلفعفوا فعفوا طريق الطيف بالسهر
أما ترى سنة الأقمار مشرقةفي لمتي فبياض الليل للقمر
هبني أخلص جسمي من معذبهفمن يخلص قلبي من يدي نظري
فيا نسيم الخزامى هب لي سحرالعل نشرك مطوي على خبر
واحذر لسان دموعي أن تنم بهفإن سري من دمعي على خطر
إذا المقاصد عنت سامعا أخذتعلى طريق إلى الأفهام مختصر
خود يسرك منها أنها أبدامقيمة وهي في الدنيا على سفر
عن القصيدة
«في طاعة الحب ما أنفقت من عمري» من شعر ابن القيسراني، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو عبد الله، محمد بن نصر بن صغير المعروف بابن القيسراني.، الأبيات ٨ و٩ و١٣ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.