بأبي ريم تبلج لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ ليعَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ
وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِبِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ
وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةًكَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ
فَهْيَ شَمْسٌ بِيَدَيْ قَمَرٍوَكِلا عِقْدَيْهِما الشُّهُبُ
وَلَها مِنْ ذاتِها طَرَبٌفَلِهذا يَرْقُصُ الحَبَبُ
عن القصيدة
«بأبي ريم تبلج لي» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة السادسة، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الخامس في الأداة، الأبيات ١ و٣ و٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: سلامة الاختراع، البيت ٥
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الرئيس أبو الحسن علي بن مسهر الموصلي، البيت ٥
- «معجم الأدباء»: الحسين بن هداب بن محمد بن ثابت، البيتين ١ و٥
- «الوافي بالوفيات»: علي بن سعد، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أفضل الدولة، أبو المظفر، محمد بن أبي العباس أحمد الأبيوردي.، البيتين ٢ و٣
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة سبع وخمسمائة، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.