من «المرقصات والمطربات» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شعراء المائة السادسة
" إبن الخياط الدمشقي ": طعن في السادسة فحسب منهاله في المرقص قوله:
ومحتجب إذا آنست في الحي أنهحذاراً وخوفاً أن تكون لحبه
" أبو الحسن الباخرزي ": صاحب كتاب الدمية له في المرقص:
ما للمعيل وللسفار وإنمايحظى بوصل البين من هو فارد
فالشمس تجتاب السماء فريدةوأبو بنات النعش فيها راكد
" أبو علي الباخرزي ": له في المرقص وقد أصابه مع مجبوبه جرب:
لنا جرب بين البنان نحكهرضينا به واكاشحون غضاب
وكنا معاً كالراح والماء صحبهعلانا لفرط الإمتزاج حباب
" الوزير أبو الحسن البيهقي ": له في المرقص:
كأنما بغداد في جانبيبنيتها حب لها عاشق
والجسر ما بينهما قائدوالنهر من غيرته خافق
" الخطيري ": له في المرقص قوله:
أقول والليل في إنتدادوأدمع الغيث في إنفساح
أظن ليلاً بغير شكقد بات يبكي على الصباح
" القاضي الأرجاني ": إمام هذا الشأن ومن مرقصاته قوله:
وما ينزل الغيث إلا لأنيقبل بين يديك الثرى
وقوله:
واصلت جودك بعدما أغنيتنيسح الغمام على الغدير المترع
وقوله:
شمس إذا غربت غداة نوىفالدمع في آثارها شفق
وقوله:
فتحدثا سراً فحول قبابهاسمر الرماح يملن للأصغاء
" أبو إسحاق الغزي ": له في امرقص قوله:
لو لم أمت بهواك قال العذلما قيمة السيف الذي لا يقتل
وقوله:
وضقت يداً فجدت وكل جاريزيد بضيق جدوله إنصبابا
وقوله:
مدحت الورى قبله كاذباوما صدق الفجر حتى كذب
" فضل الدولة اللاوردي ": له من المرقص:
وسقاني الكأس مترعهكضرام النار تلتهب
ولها من ذاتها طربفلهذا يرقص الحبيب
" محمد بن نصر القيصراني ": له في المرقص:
وأهوى الذي يهوى له البدر ساجداألست ترى في وجهه أثر الترب
وقوله:
ما عليهم لو أبا حوافي الهوىما هو صفات المستهام
من خصور وشحوها بالضنىوجفون ملؤوها بالسقام
وقوله:
ما أنت حين تغني في مجالسهمإلا نسيم الصبا والقوم أغصان
" أبو الحسن بن منير ": له في المرقص:
أرق من الماء لولا الشعاعلأفنته رشفاً شفاه المقل
وكالنار من وهج تيه الشبابفلولا تبسمه لأشتعل
" حيص بيص ": في جواب إبن الفضل البغدادي قوله في المرقص:
لا تضع من عظيم قدري وأن كنت مشاراً إليه بالتعظيم
فالجيل العظيم ينحط قدراًبالتجري على الجيل العظيم
ولع الخمر بالعقول رمى الخمر بتنجيسها وبالتحريم
وقوله:
صاحب أخ الشر لتسطو بهيوماً على بعض صروف الزمان
فالرمح لا يوهب أنبوبهإلا إذا ركب فيه السنان
" إبن الهبارية ": له في المرقص:
ولولا نداه خفت نار ذكائهعليه ولكن الندى مانع الوقد
" إبن جكينة الكرخي ": له في المرقص:
تبرم بالعذار فظن أنيأقاطعه وأخلص من يديه
فخافت عارضاه خلاص قلبيمن التبريج فأنفعلت عليه
" أبو عبد الله بن امبارك القصار البغدادي ": له في المرقص:
واشتعل الذيل ذي حجولقد عقدت صبحه بليله
كأنما البرق خاف منهفجاء مستمسكاً بذيله
" أبو عبد الله النقاش البغدادي ": له في المرقص:
إذا وجد الشيخ في نفسهنشاطاً فذلك موت خفي
ألست ترى أن ضوء السراجله لهب عندما ينطفي
" إبن سيار القاضي بهراة ": له في المرقص:
ما شانها والله خضرة عينيهابل صار ذلك زائداً في حسناً
كادت أساود شعرها تسطو علىمهج الورى لولا زمرد جفنيها
" وقول الآخر أحسن منه ":
خافت ذؤاباته فخبأهامن خلفه فهي إبنة الجبل
" الأمير أسامة بن منقذ ": له في المرقص:
خلع الخليع عذاره في فسقهحتى هتك غاية الإفراط
يأتي ويؤتي ليس ينكر ذا ولاهذا كذلك أبرة الخياط
" أبو غانم ن أبي حصين المعري ": له في المرقص:
ومحبوس بلا جرم جناهله حبس بباب من رصاص
يضيق بابه خوفاً عليهويوثق بعد ذلك بالعفاص
إذا أطلقته خرج إندفاعايقبل فاك من فرح الخلاص
" أبو العلاء بن أبي الندى المعري ": له في المرقص:
لا غرو إن كان من دوني يفوز بكموأنثني عنكم بالويل والحرب
يدني الأراك فيضحي وهو يكرع فيثغر الفتاة ويلقي العود في اللهب
" أبو طاهر بن حيدر البغدادي ": له في المرقص:
حتى إذا ضحك الزجاج بقربهامنه بكى لفراقها الراووق
" أبو الفضل البغدادي ": له في المرقص:
خطرت فكاد الورق يسجع فوقهاأن الحمام لمغرم بالبان
وقوله:
من معشر نشروا على هام الرباللطارقين ذوائب النيران
" يحيى بن سلمى الحصكفي ": له في المرقص:
قلت أن الخمر مخبثةقال حاشاها من الخبث
قلت منها القيء قال نعمشرفت عن مخرج الحدث
" محمد بن سبط التعاويذي ": له في المرقص:
بين السيوف وعينيه مشاكلةمن أجلها قيل للأغماد أجفان
" إبن المعلم " له في المرقص:
وأستقبلوا الوادي فأطرفت المهاوتمايلت بغصونها الكثبان
فكأنما إعترفت لهم بعيونها الغزلان أو بقدودها الأغصان
" العماد الأصفهاني ": له في المرقص:
يا رب حتام أعاني الهوىفي ذنب الغرب ولا أرتقي
غارت بي الشمس فمن أجل ذالم تبقني أطلع بالمشرق
" القاضي الفاضل ":له في المرقص في وكيله الشريف الكحال:
رجل توكل لي وكحلنيفأصبت في عيني في عيني
وقوله:
عادى بني العباس حتى أنهخلع السواد من العيون بكحله
" عمارة اليمني: له في المرقص قوله في مصلوب وكأنما كان على لسان حاله لأنه صلب بعد قولها بقليل:
ورأت يداه عظيم ما جنتاففررن ذا شرقاً وذا غربا
وأمال نحو الصدر منه فماليلوم في أفعاله القلبا
" سعادة الحمصي ": له في المرقص:
والورد ما بين أغصان يحاربناعند القطاف بأظفار السنانير
"
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع