من القائل؟
وإنْ بَعِدُوا لا يَأْمَنُونَ اقْتِرَابَهُتَشَوُّفَ أهلِ الغائبِ المُتَنَظَّرِ
البيت لعروة بن الورد، من قصيدة «أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن الورد
البيت في سياقه
مطلاً على أعدائه يزجرونهبساحتهم زجر المنيح المشهر
وإنْ بَعِدُوا لا يَأْمَنُونَ اقْتِرَابَهُتَشَوُّفَ أهلِ الغائبِ المُتَنَظَّرِ
فذلكَ إنْ يَلْقَ المنيّةَ يلْقَهاحَمِيداً، وإنْ يَسْتَغْنِ يوماً فأجْدِرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لعروة بن الورد
وقال عروة بن الورد العبسي، وهو عروة الصعاليك:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
أو من قول عروة الصعاليك:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عروة بن الورد
وقال عروة بن الورد وكانت امرأته نهته عن الغزو:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
لطيفة
وقال عروة بن المرد المعروف بعروة الصعاليك العبسي: