من القائل؟
وَكادَت غَداةَ البَينِ يَنطِقُ طَرفُهابِما تَحتَ مَكنونٍ مِنَ الصَدرِ مُشرَجِ
البيت للشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٥٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشماخ الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَكُنتُ إِذا لاقَيتُها كانَ سِرُّنالَنا بَينَنا مِثلَ الشِواءِ المُلَهوَجِ
وَكادَت غَداةَ البَينِ يَنطِقُ طَرفُهابِما تَحتَ مَكنونٍ مِنَ الصَدرِ مُشرَجِ
وَتَشكو بِعَينٍ ما أَكَلَّت رِكابَهاوَقيلِ المُنادي أَصبَحَ القَومُ أَدلِجي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد
وتشكو بعين ما أكل ركابها ع وقبلهما:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
مهلك مال ومفيد مال (٤)
… وقوله هادٍ أي مهتد إلى الطريق والمأخذ والهموس الذي لا يسمع لقوائمه وطء ولا يحس به أحد. والدجى الظلمة الواحدة دجية، ويروي عموس وغموس بالعين والغين ومعناهما الشديد: قال أبو محمد وكان رجل من أصحاب اللغة يخطئ الشماخ في قوله:
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
أمحمد ابن الطلب
إلى هنا انتهت الجيمية، وحيث إنه عارض بها جيمية الشماخ بن ضرار الغطفاني الصحابي، أحببنا ذكرها تتميما للفائدة، والشيء بالشيء يذكر. (وهي):