من القائل؟
وَأَشعَثَ قَد قَدَّ السِفارُ قَميصَهُوَجَرُّ الشِواءِ بِالعَصا غَيرُ مُنضَجِ
البيت للشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٥٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشماخ الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَحِلُّ سَجا أَو تَجعَلُ الغَيلَ دونَهاوَأَهلي بِأَطرافِ اللِوى فَالمُوَتَّجِ
وَأَشعَثَ قَد قَدَّ السِفارُ قَميصَهُوَجَرُّ الشِواءِ بِالعَصا غَيرُ مُنضَجِ
دَعَوتُ فَلَبّاني عَلى ما يَنوبُنيكَريمٌ مِنَ الفِتيانِ غَيرَ مُزَلَّجِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الشّمّاخ ونسبه وخبره
فتركتها وقلت: إن من أشعر ما قالت العرب قول الشّمّاخ:
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
كتاب العرب
فأما تَرْكُهم إنضاجَ اللحم، فلا أعلمه إلا في موضعٍ واحدٍ، وهو إذا سافروا أو غَزَوْا فإنهم يتمدحون بترك الإنضاج لعجلة الزِّمَاع. وقال الشماخ:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال الشماخ بن ضرار الذبياني (مخضرم):
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
منافع العصا ومرافقها
وهي لدق الجص والجبسين والسمسم. وقال الشمّاخ بن ضرار:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
أربعة أبيات
وقال المفضل الضبى: دخلت على المهدى فقال قبل أن أجلس: أنشدنى أربعة أبيات لا تزد عليهنّ، وعنده عبد الله بن مالك الخزاعى، فأنشدته:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
معان في الطعام والضيافة
مدعس مختبز قد طبخ فيه وخبز، اختفيته استخرجته، يقال للنباش مختف، والأنيض اللحم الذي لم ينضج من العجلة، والثميل جمع ثميلة وهي البقية من الماء في الغدير وبطن الوادي، يقول ليس بها ماء فحارها ينتاب الثميل ببلد آخر، ومثله للشماخ:
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٣)
وفي " ص س " قال أبو علي ﵀: حدثنا أبو حاتم عن أبي زيد عن المفضل الضبي ﵏ أجمعين - قال: دخلت على المهدي ﵀ فقال لي قبل أن أجلس: أنشدني أربعة أبيات لا تزد عليهن - وعنده عبد الله بن مالك الخزاعي - فأنشدته:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبّب بها هي (٢)
ع اختلف في اسم الفجاءة فقيل اسمه جعونة، وقيل مازن بن يزيد بن زياد بن حنثر، أحد بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، سميّ الفجاءة لأنه غاب دهراً باليمن ثم جاءهم فجاءة. وقطريّ شاعر فارس ورأس من رؤوس الخوارج، وممن سميّ فيهم بأمير المؤمنين. وأنشد أبو عليّ "، ":