من القائل؟
مَتى ما يَسُف خَيشومُهُ فَوقَ تَلعَةٍمَصامَةَ أَعيارٍ مِنَ الصَيفِ يَنشِجِ
البيت للشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»، وهو البيت رقم ٥٣ فيها، من ٥٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشماخ الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِمَفطوحَةِ الأَطرافِ جَدبٍ كَأَنَّماتَوَقُّدُها في الصَخرِ نيرانُ عَرفَجِ
مَتى ما يَسُف خَيشومُهُ فَوقَ تَلعَةٍمَصامَةَ أَعيارٍ مِنَ الصَيفِ يَنشِجِ
وَإِن يُلقِيا شَأواً بِأَرضٍ هَوى لَهُمُفَرَّضُ أَطرافِ الذِراعَينِ أَفلَجِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ومما يذكر من أظماء الإبل
يوائم يفعل ما يفعلون، والعروبة الجمعة أي قوم يصلون الجمعة فصلى معهم، والصيم القيام، وإذا ثبت الشئ فلم يتحرك فهوصائم، وقال الشاعر:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة امرئ القيس بن حجر (٣)
تمضى. والمصام: مقام الفرس. وقال يعقوب: مصامها، معناه في موضعها. وأنشد للشماخ:
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
أمحمد ابن الطلب
إلى هنا انتهت الجيمية، وحيث إنه عارض بها جيمية الشماخ بن ضرار الغطفاني الصحابي، أحببنا ذكرها تتميما للفائدة، والشيء بالشيء يذكر. (وهي):