من القائل؟
ومَا الناسُ إلاَّ عاملانِ: فَعامِلٌيتبِّرُ ما يبني، وآخرُ رافِعُ
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعة
البيت في سياقه
وَيَمْضُون أرْسَالاً ونَخْلُفُ بَعدهمكما ضَمَّ أُخرَى التّالياتِ المُشايِعُ
ومَا الناسُ إلاَّ عاملانِ: فَعامِلٌيتبِّرُ ما يبني، وآخرُ رافِعُ
فَمِنْهُمْ سَعيدٌ آخِذٌ لنَصِيبِهِوَمِنْهُمْ شَقيٌّ بالمَعيشَةِ قانِعُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
لبيد بن ربيعة
وفيه يقول، وهو من جيّد شعره:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
وقال لبيد:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول صلاة صلاها صلاة الاولى وأول صلاة ركع فيها صلاة العصر
ابنا شمام جبلان وقال أيضا يرثيه.
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
لبيد بن ربيعة
وقال يرثي أخاه أربد: