من القائل؟
كَمْ قَطَعَ الجُودُ مِن لِسانٍقَلَّدَ مِن نَظمهِ النُّحُورا
البيت للسراج الوراق، من قصيدة «كم قطع الجود من لسان»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السراج الوراق
البيت في سياقه
كَمْ قَطَعَ الجُودُ مِن لِسانٍقَلَّدَ مِن نَظمهِ النُّحُورا
وَهَا أَنَا شَاعِرٌ سِرَاجٌفاقْطَعْ لِسَاني أَزِدْكَ نُورا
ورد في ٥ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
السراج الوراق
وكان يكتب الدرج للأمير سيف الدين أبي بكر ابن أسباسلار والي مصر، وتوفي في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى، وقد قارب التسعين أو جاوزها بقليل، وأكثر شعره في اسمه، فمن ذلك:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراج
وقوله:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
تنبيهات
ومما أجاد فيه قوله:
- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
سراج الدين بن عمر الأشْهل المدَنيّ
وللسّراج الورَّاق أيضا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السراج الوراق (٢)
- - - - وقوله: