من القائل؟
فَلَو كُنتَ عُذرِيَّ العَلاقَةِ لَم تَكُنبَطيناً وَأَنساكَ الهَوى كَثرَةَ الأَكلِ
البيت لجميل بثينة، من قصيدة «ويعجبني من جعفر أن جعفرا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراًمُلِحٌّ عَلى قُرصٍ وَيَبكي عَلى جُملِ
فَلَو كُنتَ عُذرِيَّ العَلاقَةِ لَم تَكُنبَطيناً وَأَنساكَ الهَوى كَثرَةَ الأَكلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العجّاج (٢)
ولعلّه لو صادف غانيةً على وحشيّة بشقِّ الأبلمة لسلاها غير المؤلمة، وإنَّما ديدن ذلك الرّجل ونظرائه صفقه ناقةٍ أو ربع، وما شجره المغترس بالنَّبع. إذا جنى الكمأة بجح، وخال أنَّه قد نجح! ولو حضر أخونة حضرها الشّيخ لعاد كما قال القائل:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
الهوى يُنسي الأكل
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من طرائف العشاق
الطعام، فلما طال ذلك به قال: جعلني الله فداكِ! لا أسمع للغداء، ذكراً. قالت: أما تستحيي! أم في وجهي ما يشغلك عن ذا? فقال لها: جعلني الله فداكِ! لو أن جميلاً وبثينة قعدا ساعةً لا يأكلان شيئاً لبزقَ كل واحدٍ منهما في وجهِ صاحبهِ وافترقا. وأنشدت لأعرابيٍّ:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم
صحب جميلا رجل من عذرة، يدعي العشق وهو سمين، فقال فيه:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
الباب الثاني في أحوال عشاق الجواري والكواعب وذكر ما صدر لهم من العجائب
ومنها بيتان أنشدهما وقد مر به رجل فأضافه فريداً فجعل يأكل ويبث وجداً به على ابنة عمه حتى أتى عليه وهما:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر من هذا الباب (١٢)
أما في وجهي ما يشغلك عن هذا؟ فقال: جعلني الله فداك، لو أنّ جميلا وبثينة قعدا ساعة لا يأكلان شيئا لبصق كل واحد منهما في وجه صاحبه وافترقا. - وأنشد الأعرابي في ضده:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٠)
أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ:
- الشكوى والعتاب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثامن
صحب جميل رجلاً من بني عذرة يدعى العشق وهو سمين، فقال: