من القائل؟
وخيلٍ قد دَلَفتُ لها بِخَيلٍتحيّةُ بَينِهم ضربٌ وَجيعُ
البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «وخيل قد دلفت لها بخيل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرببحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وخيلٍ قد دَلَفتُ لها بِخَيلٍتحيّةُ بَينِهم ضربٌ وَجيعُ
وفي كعبٍ وإخوَتِها كِلابٍسَوَامي الطَرفِ غاليةُ البُضُوعِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ بعد السبعمائة
وَهَذَا المصراع عجز وصدره:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب السرقات وما شاكلها
وقول عمرو بن معدي كرب:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٢)
فمن قولهم: عتابك السيف. وقول عمرو:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أريقك أم ماء الغمامة أم خمر ...
يقال: ألحمت الرجل وغيره إذا أطعمته اللحم, يريد أن هذا الممدوح يجعل إطعامه الأسد اللحم ضربه إياه بالسيف, وهذا نحو من قولهم: تحيته الضرب, وعتابه السيف, أي: يقيمه مقام التحية والعتاب. ومن ذلك قولهم: قريت الهم الرحلة؛ أي: جعلتها كالقرى له. وقال عمرو بن معد يكرب:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٤)
أراد بالذباب: السيف، فأضمره، وذبابه: حده. والغشم: الظلم. يقول: إني وإن لم تساعدني الأيام، أطلب النصر بالسيف، وأرتكب الظلم، حتى أنال به ما أريد أخذه. من قول عمرو بن معد يكرب.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
وَوُقُوْعُ الحَافِرِ عَلَى الحَافِرِ
فَقَالَ عَمْرُو بن مَعدِ يكَرِبٍ: