من القائل؟
نُعطي السَوِيَّةَ من طعنٍ له نَفَذٌولا سَوِيَّةَ إذ تُعطى الدنانيرُ
البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «إذا قتلنا ولا يبكي لنا أحد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرببحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ونحن بالصفّ إذ تَدمى حَواجِبُنانُعطى السويَّةَ ممّا يُخلِصُ الكِيرُ
نُعطي السَوِيَّةَ من طعنٍ له نَفَذٌولا سَوِيَّةَ إذ تُعطى الدنانيرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عمرو بن معديكرب وأخباره
قال: وأتاه بشر بن ربيعة الخثعمي، صاحب جبّانة بشر فقال: ما معك من كتاب اللّه؟ قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم. فضحك القوم منه ولم يعطه شيئا، فقال عمرو في ذلك:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب السابع في: العتاب
وقال عمرو بن معد يكرب الزبيدي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر هذا الباب
لبس إبراهيم بن العبّاس سواده ثم قال: يا غلام، هات ذلك السيف الذي ما ضرّ الله به أحدا غيري. - قال عمرو بن معدي كرب:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٣)
فَقَالَ مَا مَعَك من كتاب الله قَالَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَضَحِك الْقَوْم وَلم يُعْطه شَيْئا فَقَالَ عَمْرو فِي ذَلِك