من القائل؟
يا زائِري مِن بَعدِ يَأسٍ رُبَّماتُمنى المُنى مِن بَعدِ إِرجاءِ الرَجا
البيت للقاضي الفاضل، من قصيدة «زار الصباح فكيف حالك يا دجى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي الفاضلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
رَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَتوَالرَوضُ آنَسَ نَشرَهُ فَتَأَرَّجا
يا زائِري مِن بَعدِ يَأسٍ رُبَّماتُمنى المُنى مِن بَعدِ إِرجاءِ الرَجا
أَتَرى الهِلالَ رَكِبتَ مِنهُ زَورَقاًأَو لا فَكَيفَ قَطَعتَ بَحراً مِن دُجى
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاكتفاء
وأول هذه القصيدة:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الياء
ربما كان الغني عاقلاً وربما أخطا السهم هدفه.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي الفاضل: السريع (٤)
ومنه قوله: