زار الصباح فكيف حالك يا دجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجىقُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَا
رَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَتوَالرَوضُ آنَسَ نَشرَهُ فَتَأَرَّجا
يا زائِري مِن بَعدِ يَأسٍ رُبَّماتُمنى المُنى مِن بَعدِ إِرجاءِ الرَجا
أَتَرى الهِلالَ رَكِبتَ مِنهُ زَورَقاًأَو لا فَكَيفَ قَطَعتَ بَحراً مِن دُجى
أَم زُرتَني وَمِنَ النُجومِ رَكائِبٌفَأَرى ثُرَيّاها تُريني هَودَجا
لَعِبَت جُفونُكَ بِالقُلوبِ وَحَبِّهاوَالخَدُّ مَيدانٌ وَصُدغُكَ صَولَجا
لا أَرتَجي إِلّا الكَرامَةَ وَحدَهافَالمالُ قَد أَعجَلتَهُ أَن يُرتَجى
تَتلو اللَيالي سورَةً مِن فَضلِكُمفَتُقيمُها شُعَراؤُكُم أُنموذَجا
نارانِ نارُ قِرىً وَنارُ وَقائِعٍلِلَهِ دَرُّكَ مُطفِئاً وَمُؤَجِّجا
باشَرتُ بِشرَكَ لا بِمِنَّةِ شافِعٍفَغَنيتُ يا شَمسَ الضُحى أَن أُسرِجا
عن القصيدة
«زار الصباح فكيف حالك يا دجى» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاكتفاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الياء، البيت ٣
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: ملا جرجيس الأديب (٢)، البيت ١
- «العيون الغامزة على خبايا الرامزة»: الكامل، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: القاضي الفاضل: السريع (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.