من القائل؟
زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجىقُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَا
البيت للقاضي الفاضل، من قصيدة «زار الصباح فكيف حالك يا دجى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي الفاضلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجىقُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَا
رَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَتوَالرَوضُ آنَسَ نَشرَهُ فَتَأَرَّجا
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاكتفاء
وأول هذه القصيدة:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
ملا جرجيس الأديب (٢)
أخذه من قول القاضي الفاضل:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي الفاضل: السريع (٤)
ومنه قوله: