تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَعِبَت جُفونُكَ بِالقُلوبِ وَحَبِّهاوَالخَدُّ مَيدانٌ وَصُدغُكَ صَولَجا

البيت للقاضي الفاضل، من قصيدة «زار الصباح فكيف حالك يا دجى»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي الفاضلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَم زُرتَني وَمِنَ النُجومِ رَكائِبٌفَأَرى ثُرَيّاها تُريني هَودَجا

لَعِبَت جُفونُكَ بِالقُلوبِ وَحَبِّهاوَالخَدُّ مَيدانٌ وَصُدغُكَ صَولَجا

لا أَرتَجي إِلّا الكَرامَةَ وَحدَهافَالمالُ قَد أَعجَلتَهُ أَن يُرتَجى

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لعبت جفو
متفاعلن
///o//o
نكبل قلو
متفاعلن
///o//o
ب وحببها
متفاعلن
///o//o
ولخدد مي
مستفعلن
/o/o//o
دانن وصد
مستفعلن
/o/o//o
غك صولجا
متفاعلن
///o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة