من القائل؟
أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاًعَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «سرى ليلاً خيال من سليمى»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابيوزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاًعَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار المرقش الأكبر ونسبه
قالت: خاتم مرقّش، فأعجل السّاعة في طلبه. فركب فرسه وحملها على فرس آخر وسارا حتى طرقاه من ليلتهما فاحتملاه إلى أهلهما، فمات عند أسماء. وقال قبل أن يموت:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٥) وقال المرقش الأكبر
وقد كان مرقش وهو في ذلك الكهف قال
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار نصيب وصاحبته زينب
… بقدح من لبن في اليوم، فنزع عمرو خاتمه وقال للراعي ألقه في القدح فستصيب به خيراً، فلما رأته دعت الجارية فأخبرتها أن لا علم لها فنادت زوجها وأخبرته القصة فاستحضر الراعي، فلما عرفه ركب وأركب زوجته فأدركوا عمراً وبه رمق فاحتملوه عندهم، فمات وقيل أنشد عند موته:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٧)
المرقِشُ الأَكْبَرُ: