تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

واسقِني ما يَصيرُ ذُو البُخلِ منهحاتِماً والجَبانُ عَمرَو بنَ مَعدِ

البيت لعبد المحسن الصوري، من قصيدة «غنني يا أعز ذا الخلق عندي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد المحسن الصوريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

غنّني يا أعزَّ ذا الخلق عنديحيِّ نَجداً ومَن بأكنافِ نَجدِ

واسقِني ما يَصيرُ ذُو البُخلِ منهحاتِماً والجَبانُ عَمرَو بنَ مَعدِ

لي وما فَوقَ وَجنَتَيكَ من الوَردِ مُدامٌ كالمِسكِ في لَونِ وَردِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    عبد المحسن بن مُحَمَّد الصُّورِي

    وَقَوله

  • المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

    العودة إلى ذكر العور

    وأنشدت هذا البيت أبا عبد الله محمد بن أسد، فقال: قاتله الله، والله ما أظنّه إلا قال هذا الشعر لمّا اعتنّ معناه في نفسه، ثم طلب أعور يعشقه، ليجعله معرضا لقوله. ومن شعره:

  • لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)

    ذكر من كان معاصراً لهم من أهل المشرق ولم يصل إلى المغرب

    وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة