تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

في أوانِ الشَّبابِ عاجَلَني الشَّيبُفَهذا من أول الدنِّ دُردي

البيت لعبد المحسن الصوري، من قصيدة «غنني يا أعز ذا الخلق عندي»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد المحسن الصوريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

والثُريَّا خفَّاقة بجناح الغَربِ تَهوي كأنَّها رأسُ فَهدِ

في أوانِ الشَّبابِ عاجَلَني الشَّيبُفَهذا من أول الدنِّ دُردي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    عبد المحسن بن مُحَمَّد الصُّورِي

    وَقَوله

  • نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)

    الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة

    فاسقنيها ملأا فقد فضح الليل هلال كأنه فتر زند والثريا خفاقة بجناح الغرب تهوى كأنها رأس فهد

  • لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)

    ذكر من كان معاصراً لهم من أهل المشرق ولم يصل إلى المغرب

    وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة